‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الدماغ والعقل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الدماغ والعقل. إظهار كافة الرسائل

نصائح ذهبية لصحة الدماغ


يشكو كثيرون من الإجهاد العقلي بسبب سيل المعلومات الذي لا يتوقف، وتقدم رئيسة قسم الصحة الدماغية في جامعة دالاس الأميركية ساندرا تشابمين ست نصائح لصحة الدماغ، هي:

  • ضرورة التركيز على الأنشطة والمهام ذات الأولوية وعدم حشو الدماغ بأمور لا طائل منها.
  • ضبط قائمة المهام والانشغالات لأن تعدد المهام يقلل من إنتاجية الدماغ.
  • أخذ قسط كاف من النوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية نصف ساعة في 3-4 أيام أسبوعيا.
  • تدوين وتلخيص بعض ما يجري حولك.
  • المحافظة على روح الحيوية والتحفيز والتفكير الإيجابي.
اقرأ أيضاً:


المصدر : قناة الجزيرة

الدوخة والدوار.. سبب مبرر للذعر والقلق؟


حين نصاب بالدوار قد نشعر وكأن الأرض قد انسحبت من تحت أقدامنا، وقد نفقد التوجه بالكامل ولا يعود لأجسامنا استقرار. الدوار والدوخة قد يُشعرانك بالقلق والذعر وبعدم الأمان، فهل هذا الشعور مبرر؟ وما الأمراض التي قد تسببهما؟


دوتشيه فيله - الشعور بالدوخة والدوار ليس مرضا مستقلا بحد ذاته، بل علامة تحذيرية من الدماغ وأحد أعراض أمراض مختلفة: بدءاً من تضرر الجهاز الدهليزي (وهو جزء من جهاز السمع)، مروراً بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، وصولاً إلى أورام الدماغ والسرطان. كما أن فرق النشاط بين الأذن اليمنى واليسرى يحفز الدوخة ويسبب الدوار. وفي مثل هذه الحالات تصل إلى الدماغ إشارات مختلفة من كل جهة وهذا يجعلنا تشعر بالدوار، كما يقول الأطباء.

وقد يصاب أحدنا فجأة ومن دون سابق إنذار بنوبة دوار شديدة ويصبح غير قادر على الحركة والوقوف، كما حدث للألماني ماريو إيديه ابن التاسعة والعشرين الذي عايش هذه الحالة، ويقول واصفاً شعوره: "تشعر بالضياع عندما تفقد قدرتك على حركتك الطبيعية. كل شيء يهتز بشدة ولا تعود قادراً على موازنة خطواتك".

يجب في هذه الحالة مراجعة أطباء أخصائيين بالأعصاب والأذن والأنف والحنجرة. ماريو زار المستشفى طلباً للمساعدة. ويقول الطبيب كاي هيلينغ حول في هذا السياق: "أسباب الدوار متنوعة. فقد تكون بسبب اضطرابات في الدورة الدموية، أو اضطرابات في الرؤية، أو في وظائف الجهاز العصبي المحيطي. لكن في حالة الطوارئ، من المهم تحديد إن كان هناك ضرر في الأذن الداخلية أو في الجهاز الدهليزي، أو إن كانت هناك أضرار مركزية نتيجة سكتة دماغية."

الفحوصات العديدة التي أجريت على ماريو أظهرت أنه يعاني من التهاب في أعصاب التوازن التي توقفت عن إرسال الإشارات العصبية إلى الدماغ. ويعتقد الطبيب كاي هيلينغ أن السبب هو الفيروسات الهربسية التي استعادت نشاطها في جسمه، وكانت موجودة أصلا في الخلايا العصبية منذ فترة. وعندما تنشط هذه الفيروسات تسبب اضطرابات وظيفية مؤقتة.

ومن أجل التشخيص السليم يطرح الأطباء أسئلة على المريض عن كيفية شعوره، وما الذي يعاني منه أثناء بالدوار؟ ومتى تحدث نوبات الدوار وكم تدوم؟ وما هي الأعراض المصاحبة؟ وهل يحصل طنين في الأذن أو اضطراب في السمع؟ أو ألم في الرأس وحساسية تجاه الضوء؟ ويتبع ذلك الفحص البدني، وفي بعض الحالات يتم استخدام الأجهزة التقنية لفحص الأعضاء المختلفة بدقة أكبر. والهدف الأول للعلاج هو تخفيف الأعراض، ولذا يبقى المريض في المستشفى لعدة أيام. في البداية يُعطى جرعات من الكورتيزون لوقف الدوار والغثيان وإراحة الأعصاب.

الكثير من المرضى يعانون من الدوار، وعادة ما يترافق هذا مع شعور بالقلق ويصاب المريض بالذعر. فهل هذا الشعور مبرر؟ يقول البروفسور توماس ليمبيرت الأخصائي بعلم الأعصاب من مستشفى شلوسبارك في برلين إن هذا الشعور بالخوف "ليس مبرراً، لأن معظم أسباب الدوار غير ضارة. ربما واحد أو اثنين في المائة من أسباب الدوخة هي أمراض خطيرة. ولكن حالة الدوار والدوخة بحد ذاتها تجربة مخيفة".

10 جوانب يؤثر بها السفر على ذكائك



ميديا 24 - يعد السفر تجربة مهمة لا بد أن يمر بها الإنسان لإثراء معلوماته والاطلاع على ثقافات جديدة والتمتع بمشاهدة المناظر الطبيعية والمواقع السياحية الهامة في العالم.

ولا يقتصر تأثير السفر على النواحي الترفيهية والسياحية، بل يتعدى ذلك إلى فوائد أخرى على العقل والذكاء واتساع المعارف، وتؤكد العديد من الدراسات على أهمية السفر والاحتكاك بالشعوب الأخرى لزيادة التبادل الثقافي والمعرفي.

ويقدم موقع لايف هاك مجموعة من الأسباب التي تجعل من السفر عاملاً مؤثراً على الذكاء والتفاعل المباشر مع الآخرين.

1- تعزيز الاستقلالية
يمنحك السفر فرصة للاعتماد على نفسك وتعزيز قدرتك على اتخاذ قراراتك بعيداً عن تأثير العائلة، بالإضافة إلى أنك تواجه بعض التحديات التي عليك مواجهتها بنفسك، مما يزيد من قدرتك على التعامل مع أي مشكلة في المستقبل.

2 - السفر يطلق المواهب
يكتشف الكثيرون مواهب عديدة لديهم عند السفر إلى بلاد أخرى، وذلك بسبب ابتعادهم عن بيئتهم التي تقيدهم بالعادات والتقاليد، بالإضافة إلى اندماجهم بثقافة مختلفة عن ثقافتهم الأصلية.

3- المرونة في التعامل
تجد نفسك عند السفر خارج البلاد مضطراً للتعامل مع عادات وتقاليد وقوانين جيد لم تكن معتاداً عليها في السابق، ويمنحك هذا القدرة على التكيف والتأقلم مع أي وضع جديد يفرض عليك.

4- تعلم التسامح
تنتج الأفكار العنصرية في كثير من الأحيان عن الجهل بثقافات الشعوب الأخرى، ويساعد السفر على كسر الحاجز مع هذه الشعوب ويعطي القدرة على فهم طبيعتها، وبالتالي التعامل مع الآخرين بتسامح دون تعصب للأفكار المسبقة.

5- الاهتمام بالثقافات الأخرى
بمجرد أن تبدأ بالاطلاع على ثقافات الشعوب والدول الاخرى تجد نفسك مدمناً على ذلك، ويزداد لديك حب الاستكشاف والبحث في أصول هذه الشعوب والقراءة عنها بل وربما إجراء الدراسات والأبحاث حولها.

6- القدرة على التنقل من مكان لآخر
يقضي الكثيرون طفولتهم والمراحل الأولى من شبابهم في مدينتهم التي ولدوا فيها، ويجدون صعوبة في التنقل من مكان لآخر فيما لو انتقلوا إلى مدينة أخرى، ويساعد السفر على التخلص من هذه المشكلة، ويمنحك القدرة على التأقلم مع أي مكان جديد بسهولة.

7- تعلم لغة جديدة
من أهم الفوائد التي يمكن أن تجنيها من السفر هي تعلم لغة جديدة لتتمكن من التواصل مع سكان البلد الذي انتقلت إليه، لتجد نفسك مع الوقت قادراً على قراءة الكتب وتعميق معارفك بلغة مختلفة عن لغتك الأم.

8- زيادة اهتماماتك الشخصية
تتعرف في البلاد الجديدة التي تسافر إليها على أنشطة ورياضات وهوايات جديدة غير مألوفة في بلدك، فعلى سبيل المثال إذا انتلقت إلى بلاد يكثر فيها تساقط الثلوج، ستجد فرصة لتعلم التزلج، كما أن بعض البلدان تشتهر برياضات ومهرجانات مختلفة تقام من وقت لآخر.

9- اكتساب مهارات جديدة
عند الانتقال للدراسة أو العمل إلى بلد آخر، ستجد الفرصة للاختلاط بأصدقاء من ثقافات متنوعة، ويمكن أن تتعلم منهم مهارات جديدة وتتبادل معهم الخبرات في شتى المجالات.

10- القدرة على مواجهة التحديات
يشكل السفر أحد أهم التحديات التي يواجهها الإنسان في حياته، وعندما ينجح في هذا التحدي يكتسب قدرة على مواجهة أية تحديات أخرى يمكن أن تعترض طريقه في الحياة.

عادات سلبية تُوقف النمو العقلي للإنسان ..



روسيا اليوم - يقول العلماء إن الخبراء تمكنوا في أثناء إجراء دراسات جديدة من اكتشاف 10 عادات سلبية تؤثر على النمو العقلي للإنسان.

هل نتحكم في أدمغتنا أم تتحكم هي بنا؟


ربما لا تفسر التجارب الخاصة بالإرادة الحرة ما إذا كنّا مسؤولين عن مصائرنا، لكنها قد تكشف مع ذلك – كما يرى الكاتب توم ستافورد - مدى محدودية ما نعلمه بشأن عقولنا.

ربما تكون التجربة التي أجراها العالم بنجامين ليبت عام 1983هي الأكثر شهرة في علم الأعصاب. فحينذاك، أثار ليبت الجدل بعدما أظهر أن إحساسنا بأن لدينا إرادة حرة قد يكون ضربا من الوهم، وهو جدل لم يلبث أن تصاعد منذ ذلك الحين.
وقد كان لتلك التجربة ثلاثة مكونات رئيسية: الاختيار، وأداة لقياس نشاط المخ، وساعة لمعرفة الوقت.

عنصر الاختيار كان يتمثل في أن يقرر المرء المشارك في هذه التجربة ما إذا كان سيحرك ذراعه اليمنى أو اليسرى.

وبموجب التصميم الأصلي للتجربة، كان بوسع المرء الاختيار عبر تحريك معصم هذه الذراع أو تلك، لكن في تصميمات أخرى كان يمكن له رفع أصبع ما في الذراع الذي وقع اختياره عليها.

وقد طُلب من المشاركين في التجربة "السماح لرغبتهم (في التحرك) بالظهور من تلقاء نفسها وقتما شاءت دون أي تخطيط مسبق أو تركيز في توقيت الإقدام على هذا التصرف".

ويتم تحديد الوقت الذي تحرك فيه المرء بدقة من خلال استشعار حركة عضلات ذراعه.

أما قياس النشاط الدماغي فيتم عبر أقطاب كهربائية مثبتة على فروة الرأس. وعندما توضع هذه الأقطاب فوق ما يُعرف بالقشرة الحركية للمخ (والتي تقع تقريبا على طول منتصف الرأس)، تتباين الإشارة الكهربائية الصادرة من الجانبين الأيمن والأيسر من الدماغ، عندما يعكف المرء على اختيار هذا الجانب أو ذاك، وبدء تنفيذ ذلك الاختيار.

أما الساعة فقد صُممت بشكل خاص يتيح الفرصة للمشاركين في التجربة لتحديد توقيت التغيرات التي تطرأ على أوضاع أجسادهم، حتى لو لم يتعد الفارق بين هذه التغيرات جزءا من الثانية.

وعلى وجه هذه الساعة – أو سطحها – توجد نقطة واحدة تُكْمِلُ دورة كاملة كل 2.56 ثانية، مما يعني أن تحديدك لموقعها في أي لحظة يعني في الوقت ذاته تحديد توقيت حدوث تغير ما كذلك.

إذا ما افترضنا أن بوسعك تحديد ذلك الموقع بدقة لا تتجاوز نسبة الخطأ فيها زاوية قدرها خمس درجات عن الموقع الصحيح، فإن ذلك يعني أنه بإمكانك استخدام الساعة لتحديد التوقيت بدقة تصل إلى 36 مللي ثانية، أي 36 من الألف من الثانية.

وبالاستعانة بهذه المكونات، قاس ليبت مؤشرا حيويا إضافيا آخر. فقد طلب من المشاركين في التجربة، أن يستعينوا بالساعة لكي يحددوا بدقة الوقت الذي اتخذوا فيه قرارهم الخاص بتحريك هذا الجانب أو ذاك.

ومنذ عقود، يدرك المتخصصون في علم وظائف الأعضاء أنك عندما تقرر التحرك على نحو ما، يطرأ تغير على وتيرة الإشارات الكهربائية في دماغك قبل جزء من الثانية من إقدامك بالفعل على الحركة.

ولذا ففي تجربة ليبت، مثّل ذاك الجزء من الثانية تغيرا جديرا بالثقة يمكن رصده بواسطة الأقطاب الكهربائية المثبتة فوق فروة رأس كل من المشاركين فيها.

لكن النتيجة المفاجئة على نحو مدوٍ نجمت عن تحديد هؤلاء للحظة اتخاذ كل منهم قراره بالتحرك. فقد تبين أن هذه اللحظة تقع في الفترة ما بين تغير الإشارات الكهربائية في الدماغ، وحدوث الحركة بالفعل.

ويعني ذلك، بيقين مشابه ليقيننا بأن السبب دائما ما يسبق النتيجة، أن توقيت شعور المرء بأنه اتخذ قرارا بتحريك شيء ما، لا يمكن أن يشكل تحديدا دقيقا - من الوجهة الزمنية - لتوقيت حدوث العامل الذي سبّب هذه الحركة، أيا ما كان هذا العامل.

وأظهرت القياسات التي تم إجراؤها باستخدام الأقطاب الكهربائية أن القرار كان قد اتُخذ بالفعل – بشكل ما – قبل لحظة إدراك المشارك في التجربة أنه اتخذه، إذ أن إشارات المخ كانت تتغير قبل أن يشعر المشارك في البحث بأنه اتخذ القرار الخاص بالحركة.

وهنا ثارت أسئلة من قبيل: هل اتخذت أدمغة المشاركين القرار؟ وهل شعور المرء بأنه أقدم على اختيار ما ليس إلا وهما؟ ومنذ ذلك الحين لا يزال الجدل محتدما في هذا الشأن.


ورغم أن ما يمكن مناقشته بخصوص مسألة الإرادة الحرة وعلاقتها بعلم الأعصاب يتجاوز مجرد الحديث عن هذه التجربة بعينها، فإن بساطتها سمحت لها بالاستحواذ على مخيلة الكثيرين، سواء من يرون أن وضعنا ككائنات بيولوجية يفرض قيودا على إرادتنا الحرة، أو من يرون أن تلك الإرادة الحرة نجحت في النجاة بنفسها من التحدي الناجم عن كون عقولنا جزءا لا يتجزأ من أدمغتنا البيولوجية.
ويعود جانب من الجاذبية التي تتمتع بها تجربة ليبت إلى بديهيتين متفشيتيّن بشكل واسع نُكِنُهما بشأن عقولنا. وبدون وجودهما لم تكن تلك التجربة ستبدو مثيرة للاستغراب والدهشة إلى هذا الحد.

وتتمثل البديهية الأولى في شعورنا بأن لعقولنا كينونة منفصلة عن ذواتنا المادية والجسمانية، في إطار ما يُعرف بنظرية ثنائية الإنسان التي تقول إنه مؤلفٌ من كيانين متميزين، الجسد والعقل.

وتدفعنا هذه النظرية للاعتقاد بأن العقل ما هو إلا بقعة ذات طابع نقي معنوي مجرد، لا تخضع للقيود التي يفرضها علينا تركيبنا البيولوجي.

لكن هذا الوهم سينهار تماما، إذا ما أمعن المرء التفكير للحظة واحدة في أخر مرة انتابه فيها الغضب بسبب شعوره بالجوع. لكن بوسعي القول إن مثل هذه الرؤية لا تزال قائمة في تفكيرنا. وإلا لماذا نشعر بالدهشة على أقل تقدير إزاء إمكانية وجود آليات وتفاعلات عصبية متعلقة بأمور ذات طبيعة ذهنية؟

فإذا كنّا نؤمن بحق، ومن صميم قلوبنا، بأن العقل – كمفهوم ذهني - يقع بداخل الدماغ، كمكان ذي طبيعة بيولوجية، فسندرك أنه يتعين أن يكون لكل تغير ذهني تغير مماثل له ومنسجم معه في الدماغ.

أما البديهية الثانية، التي تجعلنا نشعر بالدهشة إزاء ما كشفت عنه تجربة بنجامين ليبت، فتتمثل في اعتقادنا بأننا على دراية بطبيعة عقولنا. وهو اعتقاد مؤداه أن تجربتنا الشخصية بشأن اتخاذ القرارات تشكل ما يمكن اعتباره إفادة دقيقة توضح كيف جرى هذا الأمر بالفعل.

وهنا يمكن القول إن العقل يبدو أشبه بآلة، يمكن أن نبقى متجاهلين – وبطيب خاطر - لكيفية عملها طالما ظلت تعمل بكفاءة.

ولا يتغير ذلك سوى عندما تحدث الأخطاء أو تظهر التناقضات، فحينها ننجر إلى أن نلقي نظرة على تفاصيل هذه الآلة، أو بعبارة أخرى نمعن النظر في ما يجري بداخل عقولنا، لنطرح أسئلة من قبيل: لماذا لم ألحظ وجود ذلك المخرج؟ أو كيف نسيت اسم هذا الشخص؟ أو لماذا ينتاب المرء الشعور بأنه اتخذ قرارا ما، بعد حدوث التغيرات المتصلة بهذا الأمر بداخل الدماغ بالفعل؟


وعلى كل الأحوال، ما من سبب يدعو للاعتقاد بأن بوسعنا أن نقدم إفادات جديرة بالثقة بشأن مختلف جوانب عقولنا.

في واقع الأمر، يقدم لنا علم النفس الكثير من الأمثلة بشأن المواقف التي كثيرا ما ندرك الأمور في إطارها على نحو خاطئ.

ويمكن القول إن الشعور باتخاذ القرار، في إطار تجربة ليبت، ربما لم يكن سوى وهم محض، وقد تكون القرارات الحقيقية تُتخذ بالفعل من "قبل أدمغتنا" بطريقة أو أخرى، أو ربما يكون الأمر لا يعدو أن الشعور الخاص باتخاذ القرار يصل إلينا متأخرا عن لحظة إقدامنا على ذلك بالفعل.

لكن مجرد ارتكابنا أخطاء فيما يتعلق بتحديد التوقيت الذي نتخذ فيه قراراتنا، لا يعني أننا لسنا مشاركين - وبشكل وثيق - في عملية اتخاذ هذه القرارات، على أي نحو ملموس.
وفي كل عام، يُكتب المزيد عن تجربة ليبت، بل إنها أدت لنشوء مجال بحثي مزدهر يشهد إجراء دراسات مفصلة حول العلاقة بين علم الأعصاب والإرادة الحرة للإنسان.

كما أن هناك العديد من الانتقادات والآراء المُفْنِدة لما جاء في تجربة ليبت، في ظل جدل محتدم حول ما إذا كانت هذه التجربة ذات صلة بالفعل بحرية الإنسان في اتخاذ قراراته في حياته اليومية، وكيف يمكن أن يكون لها مثل هذه الصلة.

فقد تعين حتى على أنصار أفكار ليبت، الإقرار بأن الموقف الذي استخدمه في تجربته، ربما يكون مصطنعا بشكل يجعله بعيدا للغاية عن أن يمثل نموذجا قادرا على أن يعكس الخيارات والقرارات التي نتخذها في حياتنا اليومية.

لكن التجربة الأساسية التي أجراها ليبت لا تزال تُحدِثُ نقاشات وتثير أفكارا جديدة حول كيف تجد حريتنا أصولا وجذورا لها في داخل أدمغتنا.


ويعود ذلك - من وجهة نظري - إلى الكيفية التي ساعدتنا هذه التجربة من خلالها على مواجهة ما لدينا من بديهيات، بشأن الطريقة التي تعمل بها عقولنا، وكذلك كونها قد ساعدتنا على إدراك أن الأمور أكثر تعقيدا مما نتصور نحن على نحو غريزي.

المصدر: بي بي سي العربية
تابعنا على الفيسبوك  :


تابعنا على تويتر:

10 حقائق عن الأسبرين عليك معرفتها قبل تناوله



ميديا 24 - يُستَخدَم الأسبرين في علاج الكثير من المشاكل الصحية من تخفيف الصداع إلى أمراض القلب. ولأهمية هذا الدواء المعجزة تُنشر عنه سنوياً حوالي 3500 مقالة جديدة في جميع أنحاء العالم. هناك 10 حقائق من الهام معرفتها عن الأسبرين، هي:

فحص بسيط لمعرفة سلامة دماغك



البيان.نت - هل تعلم بأنك تستطيع التأكد من صحتك الدماغية بعملية بسيطة؟ تظهر دراسة جديدة بأنه يمكن قياس السلامة الدماغية عن طريق اختبار بسيط يكمن في الوقوف لعشرين ثانية على قدم واحدة.

لا للوزن الزائد.. ابتكار مكون غذائي يحدث إحساسا بالشبع



الشرق الأوسط أون لاين - طور علماء بريطانيون مكونا غذائيا يحدث إحساسا بالشبع. وقالوا إن الاختبارات الأولية على أشخاص يعانون من زيادة الوزن، أثبتت أنه نجح في مساعدتهم على وقف الزيادة في أوزانهم.