‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسنان. إظهار كافة الرسائل

فوائد الفلوريد للأسنان

فوائد الفلوريد للأسنان

مفاهيم خاطئة أم مخاوف مبررة؟


لا يكاد يخلو أنبوب معجون الأسنان من مادة غير مرئية تُدعى الفلوريد. وبينما أتبث العديد من الدراسات قدرة هذه المادة على مقاومة التسوس، تتحدث بعض مواقع الانترنيت مؤخراً عن خطورة هذه المادة عن صحة الإنسان. فما صحة ذلك؟

أسناني صفراء.. لماذا؟

أسناني صفراء.. لماذا؟


كثير من المرضى يطرح مثل هذا السؤال أثناء زيارته للزملاء -أطباء الأسنان- أثناء الفحص السريري في العيادة «يا دكتور أسناني صفراء، أريدها بيضاء ناصعة!!»

الأخطاء الأكثر شيوعاً في تنظيف الأسنان!



اعتماد الطريقة الصحيحة في تنظيف الأسنان هي الوسيلة الفضلى لحمايتها. أما تنظيفها بطريقة خاطئة فليس منه أي فائدة. 

ما هي الفاكهة التي تقضي نهائياً على تسوس الأسنان؟



مونتي كارلو الدولية - خلصت دراسة أمريكية إلى أن الزبيب غني بـ 5 مركبات كيماوية نباتية تعمل على مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان والتهاب اللثة، كما أنها مضادة للأكسدة، وتمنع التصاق البكتيريا بسطح الفم مما يمنع تكون طبقة البلاك الجرثومية على الأسنان.

وكشفت التحليلات التي أجراها الباحثون، أن الكيماويات ذات الأصل النباتي التي يحتويها الزبيب تمنع نمو عدد من البكتيريا المسببة للتسوس وأمراض اللثة.

وأظهرت التحاليل وجود 5 مركبات في الزبيب الخالي من البذور، وهي حمض اليانوليك، والونوليك الدهيد، وحمض بيتولينك، وهيدروكسيمثيل، فرفورال وكل هذه الكيماويات مضادة للأكسدة.

ويتميز الزبيب بنسبة عالية من فيتامين سي.

ويرى الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تدحض الانطباعات المستقرة لدى الكثيرين بأن الزبيب يفاقم مشكلة تسوس الأسنان، ذلك أن الزبيب يعتبر حلوى قابلة للالتصاق، وعادة ما تسبب السكريات الملتصقة تسوس الأسنان.

وعلى العكس، بينت نتائج الدراسة أن محتويات الزبيب ذات الأصل النباتي تفيد صحة الفم بمقاومة البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة.

كما يحتوي على عناصر غذائية عديدة، منها: فيتامين بي المركب، وبعض الأملاح المعدنية مثل الكالسيوم، والنحاس،واليود، والفسفور والبوتاسيوم.

احصل على أسنان قوية بطريقة استخدمت قبل 2500 عام!



البيان الإلكترونية - يقولون إنّ "ثمّة سبباً وراء الابتسامة"، إذ إنّ الأفواه الصحيّة المبتسمة تبدأ مع اللثة الصحية. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن هناك، للأسف، نسبة عالية تصل إلى 70% من الناس يعانون أمراض اللثة، ويمكن أن تبقى كذلك إذا لم نكن حذرين. إنّ نظافة الفم الجيدة، وتناول الأطعمة الصحيحة، واستخدام المكمّلات الغذائيّة والمنتجات الطبية يمكن أن تساعد على الحفاظ على لثة صحيّة ووجوهنا تعلوها الابتسامة المشرقة. إليك أبرز وصفة تقليدية تساعد على الإبقاء على فم نظيف ولثّة صحيّة ترسم ابتسامة جميلة.

المضمضة بالزيت 

يقال إنّ هذه الممارسة استخدمت قبل نحو 2500 عام، ومبنيّة على مفهوم أن الزيت يغذي أنسجة الجسم. وتشمل فوائد المضمضة بالزيت الحصول على رائحة نفس أطيب، علاج أمراض اللثة إضافةً إلى الوقاية من تسوس الأسنان.

وتشير بعض البحوث التي أجريت أخيراً إلى أهميّة زيت السمسم في تقليل التهاب اللثة بالرغم من افتقاره إلى خصائص مضادة للجراثيم. ويأتي في ذات المرتبة من حيث الأهميّة زيت جوز الهند البكري، حيث أثبتت دراسة ايرلندية فاعليّته في منع نمو البكتيريا العنقوديّة المرتبطة بتسوس الأسنان. كما أكدت دراسة كنديّة نشرتها جامعة تورونتو أنّ زيت جوز الهند يساعد على تخفيف جفاف الفم من خلال تحفيز إنتاج اللعاب، وبالتالي الحد بشكل كبير من تكاثر البكتيريا.

أما كيف تتمضمض بالزيت؛ فالطريقة سهلة، فقط خذ ملعقة من أحد زيوت المشار إليها آنفاً وضعها في فمك، واتركها 5 دقائق مع تحريكها في الفم دون ابتلاعها، وبعد ذلك تخلص من الزيت ونظف فمك بالماء، ويفضل القيام بهذه العملية كل صباح قبل الإفطار، وستساعدك هذه الوصفة على التخلص من البكتيريا والطفيليات والسموم الضارة في الفم. 

ما هي أبرز الأخطاء التي يقوم بها الأشخاص عند تنظيف أسنانهم؟



سي ان ان عربية - كم مرة التزمت بتنظيف أسنانك لمدة دقيقتين بالضبط كما يوصي غالبية الأطباء؟ وكم مرة حرصت على استعمال خيط الأسنان بعد تنظيف أسنانك؟

رغم أن معظم الأشخاص يحرصون على تنظيف أسنانهم بانتظام، إلا أنهم لا يقومون بذلك بالشكل الصحيح. فقد تتسلل الأخطاء من باب العادة أو الكسل إلى روتين تنظيف الأسنان اليومي، مثل نسيان تغيير فرشاة الأسنان كل ستة أشهر، أو اتباع الحركات الخاطئة عند تنظيف الأسنان، وغيرها.

وتتعرفون فيما يلي إلى أبرز الأخطاء التي يقوم بها الأشخاص بشكل يومي عند تنظيف أسنانهم، وكيفية تصحيحها:

عدم التنظيف باستعمال خيط الأسنان: تنظيف الأسنان باستعمال الخيط أمر ضروري للوقاية من التهاب اللثة، ولحماية الأسنان من التسوس الذي تسببه بقايا الطعام التي لا تصلها فرشاة الأسنان. كما يقي تنظيف الأسنان باستعمال الخيط من تراجع اللثة مع التقدم في العمر.   

اختيار فرشاة الأسنان الخاطئة: يعتقد كثيرون أن تنظيف الأسنان بشكل جيد لا يتم إلا باستعمال فرشاة ذات شعيرات قاسية. لكن الشعيرات القاسية وحركات اليد العنيفة على الأسنان تسبب ضرراً كبيراً على الأسنان، مثل تآكل مينا الأسنان، ونزيف اللثة وتراجعها مع مرور الزمن. لهذا، ينصح أطباء الأسنان باختيار فرشاة ذات شعيرات ناعمة.

استعمال حركات التنظيف الخاطئة: تجنب دفع اللثة بقوة أثناء تنظيف الأسنان، وابتعد عن تحريك الفرشاة إلى أعلى وأسفل بشكل يسبب تراجع اللثة. واكتفِ بتنظيف الأسنان من خلال القيام بحركات دائرية وحركات إلى الأمام والوراء.

عدم استعمال الفلوريد: عند اختيار معجون الأسنان وغُسُول الفم، أحرص على اختيار النوعيات المزودة بالفلوريد، وذلك لحماية مينا الأسنان، والحفاظ على بياضها.

تنظيف الأسنان فور الانتهاء من الأكل: يسارع البعض إلى تنظيف أسنانهم فور الإنتهاء من تناول وجبات الطعام، وهذا أمر خاطئ، لأن مينا الأسنان يصبح أكثر طراوة عند تعرضه للأحماض من الطعام، ويحتاج إلى بعض الوقت حتى يسترد صلابته. وتنظيف الأسنان في تلك المرحلة تجعل المينا يتآكل بسرعة، ويدفه بالأحماض إلى الدخول في المينا. ولتجنب هذا، ينصح بتجنب تنظيف الأسنان قبل انقضاء نصف ساعة على الانتهاء من الأكل.

                                       

لماذا تكون رائحة أنفاسك كريهة في الصباح؟



ميديا 24 - يشتكي الكثيرون من رائحة الأنفاس الكريهة عند الاستيقاظ في الصباح، على الرغم من تنظيف الأسنان بمعاجين الأسنان المختلفة وتنظيف الفم بالمعقمات قبل النوم.

ويعتقد البعض أن رائحة الفم الكريهة في الصباح ناتجة عن بعض الأمراض والاضطرابات الصحية، إلا أن العلماء والباحثون يقولون إن هذه الرائحة أمر طبيعي إلى حد ما، ما لم تكن مترافقة بالفعل مع أمراض معينة.

ولكن ما هو سبب رائحة الفم الكريهة في الصباح؟ وهل هناك ما يمكن القيام به للتخلص من هذه المشكلة؟

تقول دراسة نشرتها مجلة "مينتال فلوس" إن البكتيريا في الفم تعمل خلال النهار، على تحطيم الحموض الأمينية والبروتينات والمواد الكيماوية الأخرى، والتي بقيت داخل الفم بعد تناول الطعام.

وخلال النهار، لا تشكل هذه المواد مشكلة، لأن الفم ينتج كمية كافية من اللعاب لقتل البكتيريا ومنع تشكل الرائحة الكريهة، أما أثناء النوم، فيتوقف الفم عن إنتاج اللعاب، سامحاً للبكتيريا بالتكاثر والعبث داخل الفم مسببة الرائحة الكريهة.

الحقيقة المزعجة أنه لا يمكن فعل الكثير لمنع تشكل رائحة الفم الكريهة عند الاستيقاظ في الصباح، وما يمكن فعله فقط هو الإكثار من تناول المياه، وتنظيف الأسنان بانتظام، والحرص على تنظيف اللسان أيضاً وخاصة عند الصباح، للتخلص من بقايا الطعام والبكتيريا الضارة.