‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجموعات عرقية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجموعات عرقية. إظهار كافة الرسائل

من هم الغزنويون؟



سؤال الزائر: من هم الغزنويين؟
الغزنويون، بنو سبكتكين: سلالة تركية أغوزية حكمت في أفغانستان خراسان وشمال الهند ما بين 977-1150م، ثم في البنجاب حتى 1186م.

 كان مقرها غزنة بين عامي 977 و1156م ثم لاهور منذ 1156م. بعد قيام قائد السامانيبن ألبطغين بفتح غزنة سنة 962م أصبح خليفته سبكتكين (977-997 م) والياً على المدينة. تطور الأمر فصار الوالي الجديد يحكم المنطقة باستقلال شبه تام عن السامانيين. ضم سبكتكين إليه مناطق خراسان (طخرستان، زبلستان وغور).

 كان ابنه وخليفته محمود بن سبكتكين (998-1030م) من كبار القادة والفاتحين الذين عرفتهم دولة الإسلام. في عهوده الأولى قضى الأخير على الوجود الساماني في خراسان سنة 999م. غزا بلوشستان وخوارزم اصطلح مع القراخانات على حدود مشتركة حارب البويهيين ومذهبهم الشيعي (استولى على الري: 1029م). خلع عليه الخليفة العباسي لقب السلطان. وبدأ منذ 1001م القيام بحملات منظمة لغزو الهند وبلغ في فتوحه كجرات والسند وقناوج (وسط الهند).

اعتبر بذلك أول من مهد الطريق للإسلام لدخول إلى الهند. ركز ابنه مسعود (1030 - 1040م) كل جهوده نحو الهند لكنه انهزم أمام السلاجقة في دندكان سنة 1040م. ثم أزاحهم هؤلاء السلاجقة عن خراسان نهائياً وإلى ناحية الشرق. فقد إبراهيم (1059-1099 م) أكثر مناطق الدولة الواقعة شرق نهر جيحون وانحصرت رقعة الدولة في منطقتي شرق أفغانستان وشمال الهند. حكم بهرام شاه (118-1152 م) تحت سيطرة السلاجقة في البنجاب مع دخول الغوريين واستيلاءهم على غزنة، فتزايد الضغط على الغزنويين وكانت النهاية سنة 1186م عندما دخل الغوريون لاهور وأنهوا الوجود الغزنوي فيها.

من هم الشعب السرياني؟



سؤال الزائر: من هم الشعب السرياني؟
السريان (الآشوريون/الكلدان) هي مجموعة عرقية تسكن في شمال ما بين النهرين في العراق وسوريا وتركيا وبأعداد أقل في إيران، كما توجد أعداد أخرى في المهجر في الولايات المتحدة ودول أوروبا وخاصة في السويد وألمانيا.

 ينتمي أفراد هذه المجموعة العرقية إلى كنائس مسيحية سريانية متعددة ككنيسة السريان الأرثوذكس والكاثوليك والكنيسة الكلدانية وكنيسة المشرق. كما يتميزون بلغتهم الأم السريانية وهي لغة سامية شمالية شرقية نشأت كإحدى لهجات الآرامية في مدينة الرها. 

يعتقد السريان بانحدارهم من عدة حضارات قديمة في الشرق الأوسط أهمها الآشورية والآرامية.

 كما يعتبرون من أقدم الشعوب التي اعتنقت المسيحية وذلك ابتداء من القرن الأول الميلادي، فساهموا في تطور هذه الديانة لاهوتيا ونشرها في مناطق آسيا الوسطى والهند والصين. وعملت الانقسامات الكنسية التي حلت بهم على انفصالهم إلى شرقيين (آشوريون وكلدان) وغربيين (سريان) كما حدثت اختلافات لغوية بين السريانية الخاصة بالمشاركة وتلك الغربية.

كما ساهموا في ازدهار الحضارة العربية الإسلامية في بلاد المشرق وخاصة في عهد الدولة الأموية والعباسية. غير أن المجازر التي حلت بهم ابتداء بتيمورلنك في القرن الرابع عشر مروراً ببدر خان بداية القرن التاسع عشر أدت إلى تناقص أعدادهم كما تقلص عددهم بأكثر من النصف بسبب المذابح الآشورية عشية الحرب العالمية الأولى. وشهد النصف الثاني من القرن العشرين هجرة العديد منهم إلى دول أوروبا وأمريكا، كما أدت حرب الخليج الثالثة والانفلات الأمني الذي تبعها إلى تقلص أعداهم بشكل كبير في العراق بعد نزوح مئات الآلاف منهم إلى دول الجوار وخاصة سوريا.