‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص خاصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص خاصة. إظهار كافة الرسائل

قصة قصيرة: الهدوء و الإنصات مهارة ضرورية لحل أي مشكلة



اكتشف مزارع ذات يوم أنه فقد ساعته اليدوية في مخزن الحبوب . كانت تلك الساعة غير عادية، إذ أنها ذات قيمة عاطفية خاصة بالنسبة له، بعد تفتيشه وتنبيشه في التبن لمدة طويلة ولم يعثر على شئ، توجه طالباً مساعدة مجموعة من الفتية الذين كانوا يلهون ويمرحون بالقرب من المخزن .. ووعد بمكافأة كبيرة  لمن سيعثر عليها.

أسرع الفتية وأخذوا بالبحث الحثيث عن الساعة في كل ركن وزاوية ولكن ... دون جدوى! و عندما كان المزارع على وشك الإستسلام واليأس من إيجادها، تقدم فتى صغير منه طالباً منحه مهلةً أخرى للبحث . ألقى المزارع نظرة على الفتى وقال في نفسه: لم لا؟ يظهر أنه جاد .

وهكذا بعث المزارع الفتى لمخزنه، وبعد وقت قصير عاد الفتى والساعة بيده. فرح المزارع وبدت عليه علامات الدهشة فسأل الفتى: كيف نجحت في هذه المهمة في حين فشل أقرانك الآخرون ؟! ردّ الفتى قائلاً: لم أعمل شيئاً سوى الجلوس على المصطبة وإرهاف السمع. في مثل ذلك الجو من الهدوء والسكينة تناهت إلى مسامعي تكتكات الساعة .. فقمت وبحثت عنها في ذلك الاتجاه فوجدتها !

العبرة من القصة:
في كثير من الأحيان نحتاج إلى الهدوء والسكينة والإنصات بمهارة لنستطيع سماع صوت من نحب، واحتواء بَعضنا، والقضاء على خلافاتنا وتعدد آرائنا بقليل من هذه المهارات التي منحها لنا الخالق في هذا الكون .

أشهر قصص الصبر التي قادت إلى النجاح




محمد عواد - من أجمل أمثالنا العربية "الصبر مفتاح الفرج" لكنه بنفس الوقت من أصعب الأمثال تطبيقاً ، فنحن في عالمنا العربي نعاني تماماً من الاستعجال وسياسة القفز المستمر ، ونرفض إلا أن نبدأ القمة رافضين أن نعترف بأن الهرم بني من حجره الأول في الدور الأرضي.

قصة قصيرة : الحياة انعكاس لنا


يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي ، بعيداً عن صخب المدينة وهمومها.

قصة قصيرة : كن بطلاً وأنت تخسر؟


يُحكى أن البطل الهندي غانـدي كان يجري يوماً بسرعة كي يلحق بقطار  بدأ بالسير ، وعند صعوده إليه سقطت من قدمـه فردة حذاء فبقيت معه فردة أخرى .. لكنه وبكل قوة شخصية قام بخلع الفردة الثانية وبسرعة رماها تجاه الفردة الأولى.

قصة قصيرة : الضفدع الفائز



أعلنت الضفادع يوماً عن إقامة أضخم مسابقة لاختيار أشجع وأقوى ضفدع في العالم ، قررت الضفادع اختيار أحد الأبراج العملاقة ليكون الفائز من يتسلقه ... واتفقت مع بني البشر على عدم التدخل في السباق أو محاولة إعاقتها.