‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات عن مرض السرطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات عن مرض السرطان. إظهار كافة الرسائل

كم عدد وفيات مرض السرطان في العالم؟


كشف تقرير أميركي حديث أن هناك 8.7 ملايين حالة وفاة و17.5 مليون حالة إصابة بمرض السرطان وقعت في جميع أنحاء العالم خلال عام 2015.

وأعد التقرير علماء من جامعة واشنطن لرصد العبء العالمي لمرض السرطان حول العالم، ونشر أمس الأحد في دورية الجمعية الطبية الأميركية للأورام.

اقرأ أيضاً:


المصدر : قناة الجزيرة

هل تؤدي خزعات السرطان بالورم الخبيث إلى انتشار المرض؟


هناك اعتقاد شائع بين العامة مفاده بأن عمل خزعة من الورم الخبيث بطريقة الرشف أو الشفط بالإبرة يساهم في نشر المرض في الجسم، وبالطبع هذا الاعتقاد خاطئ. ولعل النتيجة التي حملتها الدراسة الحديثة جداً التي قام بها الدكتور ميخائيل والاس أستاذ الأمراض الهضمية في كلية طب مايو كلينيك في ولاية فلوريدا، هي الدليل القاطع على ذلك، إذ قال حرفياً: «نطمئن الأطباء والمرضى بأن الخزعة آمنة جداً».

وما قاله والاس جاء بناء على معطيات دراسة شملت أكثر من 2000 شخص مصابين بسرطان البنكرياس. ووجد الباحثون الذين شاركوا في البحث أن المرضى الذين أُخذت منهم خزعات باستخدام طريقة تسمى الشفط بالإبرة النحيفة، عاشوا فترة أطول، وكان إنذار المرض لديهم أفضل من المرضى الذين لم تؤخذ منهم الخزعة.

اقرأ أيضاً:


المصدر : صحيفة الحياة

لماذا يتناول مرضى السرطان مادة مهلوسة؟


أظهرت دراستان سريريتان حديثتان أن جرعة واحدة من مادة مهلوسة موجودة في أنواع من الفطر المخدر تعالج القلق والإجهاد العقلي لدى مرضى السرطان عندما يترافق هذا العلاج مع الدعم النفسي.

وكتب الباحثون الذين نشرت نتائج دراستهم في مجلة "جورنال اوف سايكوفارماكولوجي" الأميركية أن هذه المقاربة "تقلص بطريقة لافتة القلق الذهني والحزن لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، وذلك على مدى أشهر".

وأشارت الدراسة الأولى التي أجريت في مركز لانغون الطبي التابع لجامعة نيويورك إلى أن جرعة واحدة من مهلوس بسلوسيبين الذي يتطلب الحصول عليه حيازة إذن من السلطات الفدرالية نظرا الى كونه من المواد الممنوعة، أدت الى معالجة سريعة للقلق لدى 80% من المشاركين الـ29 في الدراسة على مدى أكثر من ستة أشهر، وهو تقدير يستند إلى معايير سريرية عن القلق والاكتئاب.

وأجريت أعمال مشابهة مع 51 مريضا في كلية الطب في جامعة جونز هوبكينز بولاية ميريلاند وأعطت النتائج الإيجابية عينها.

وبنتيجة هاتين الدراستين، تمت كتابة 11 مقالا لخبراء في العناية الطبية بالأشخاص المحتضرين وفي الطب النفسي تضمنت كلها إشادة بالخلاصات.

وقال مدير خدمة العلاج على إدمان المخدرات في قسم الطب النفسي في مركز لانغون الطبي ستيفن روس وهو المعد الرئيسي للدراسة إن "نتائجنا تمثل المؤشر الأكثر صلابة حتى يومنا هذا الى المنافع السريرية للعلاج بالبسيلوسيبين الذي قد يحدث تحولا في العناية الطبية بالأشخاص المصابين بالسرطان ممن يعانون ضغوطا نفسية ناجمة عن مرضهم".

وأضاف روس "إذا ما عززت دراسات سريرية أوسع هذه النتائج سنتمكن عندها من التفكير بطرح دواء آمن وفعال وبتكلفة معقولة في الأسواق يتم وصفه بطريقة خاضعة لسيطرة محكمة لمعالجة الضغط النفسي الذي يزيد معدلات الانتحار لدى مرضى السرطان".

اقرأ أيضاً:


المصدر : الوكالة الفرنسية للأنباء

أطعمة مذهلة لمكافحة السرطان


هل توقعت يوماً أن يؤثر نظامك الغذائي الصحي إيجاباً في وقايتك من الإصابة بمرض السرطان؟ إذا كانت إجابتك لا، فإليك المفاجأة.

أثبتت الأبحاث حول العالم أن معظم حالات الوفاة بالسرطان سببها النظام الغذائي غير السليم الذي يتضمن أنواعاً من الأطعمة تعمل على تكاثر الخلايا السرطانية، دون الاهتمام بالأطعمة التي يمكنها أن توقف نمو تلك الخلايا في جسم الإنسان، وتقلل من حجم الورم الخبيث في حالة الإصابة به.

ويتميز النظام الغذائي الصحي الغني بالمواد المضادة للأكسدة مع تجنب الأطعمة المصنعة، بقدرته على تعزيز مناعة الجسم ومقاومة الكثير من الأمراض، من بينها كل أنواع السرطانات.

وإليكم فيما يلي قائمة تشمل 50 نوعاً من الأطعمة المدهشة التي يمكن أن تساعد في مكافحة الإصابة بمرض السرطان، حسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة:
1 - التفاح
يحتوي التفاح على مضادات للأكسدة تساعد على مكافحة الخلايا السرطانية، وينصح بتناوله دون تقشير لضمان الحصول على الاستفادة القصوى منه.
2 - الجزر
يساعد الجزر في منع الإصابة بالسرطان بفضل احتوائه على فيتامين A ومادة الكاروتين المضادة للأكسدة.
3 - زيت جوز الهند
تساعد الدهون المشبعة الموجودة في زيت جوز الهند على تخلص الجسم من المواد الكيميائية المسببة للسرطان.
4 - الليمون
لاحتوائه على مركب الليمونين الكيميائي، فإن الليمون يعد من أفضل الأطعمة التي تكافح الإصابة بمرض السرطان.
5 - الأناناس
إنزيم البروميلين الموجود في الأناناس يعمل على الحد من نمو الخلايا السرطانية.
6 - القرفة
خصائصها المضادة للالتهاب ومنع تكون الأورام تجعل من القرفة أفضل وقاية من السرطان وأفضل علاج لسرطان عنق الرحم.
7 - الشمندر (البنجر)
يعتقد الباحثون أن الشمندر يتميز بقدرة خارقة على محاربة السرطان ومنع الإصابة به أيضاً، وذلك لأنه يعزز إنتاج أكسيد النتريك في الجسم والذي يعمل على تعزيز الدورة الدموية للجسم.
8 - البطيخ
لأنه يحتوي على كمية وفيرة من مادة الليكوبين المضادة للأكسدة، فإن البطيخ يعزز الوقاية من السرطان.
9 - العنب
كما تلعب مادة الريسفيراترول المضادة للأكسدة والموجودة في العنب دورا رئيسيا في الوقاية من السرطان.
10 - الموز
خلصت دراسة بحثية إلى أن البقع البنية الموجودة على قشور الموز تنتج بروتينا يسمى "عامل نخر الورم ألفا"، ويعمل هذا البروتين على تفتيت الخلايا السرطانية والخلايا غير الطبيعية الأخرى بالجسم.
11 - التين المجفف
يعتبر التين المجفف مصدرا غنيا بالألياف، ما يقلل فرص تعرض من يتناوله بانتظام للإصابة بالسرطان.
12 - الأفوكادو
بسبب خصائصه المكافحة للسرطان واحتوائه على دهون "أوفوكاتين B"، فإن فاكهة الأفوكادو تعتبر من أفضل الأطعمة التي تمنع نمو الخلايا السرطانية.
13 - المشمش
يحتوي المشمش على فيتامين B17 والمعروف بقدرته على مقاومة ومنع السرطان.
14 - الفاصوليا الخضراء
الألياف الموجودة في الفاصوليا الخضراء تساعد على مكافحة السرطان.
15 - القرنبيط (الزهرة)
يحتوي القرنبيط على مادة السولفورافان المانعة لحدوث السرطان.
16 - البصل
يحتوي البصل على مركبات كيميائية طبيعية تمنع نمو الخلايا السرطانية في أجزاء معينة من الجسم، كالرئتين، الثدي، المريء والقولون.
17 - البندورة (الطماطم)
تحتوي على كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والتي تساعد في علاج سرطان المبيض.
18 - الكرفس
يحتوي الكرفس على مواد كيميائية نباتية طبيعية تساعد في مكافحة السرطان.
19 - الثوم
خصائصه المضادة للجراثيم والالتهابات، تمنح الثوم القدرة على منع تكون الخلايا السرطانية.
20 - الخيار
لأنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة، يساعد الخيار في علاج سرطان القولون.
21 - البروكلي
يحتوي البروكلي على مادة تسمى ثيوسيانات وهي مادة تعمل على تنشيط جينات معينة في الجسم تساعد في مكافحة السرطان.
22 - البازلاء
تعتبر من الخضراوات الفعالة جداً في علاج سرطان الحنجرة، هذا بالإضافة إلى أنها مصدر غني بالبروتينات.
23 - الفطر
يحتوي الفطر على مواد طبيعية مضادة لتكون الخلايا السرطانية، هذا فضلاً عن أنه يحسّن مناعة الجسم.
24 - الملفوف
خصائصه المضادة للسرطان واحتواؤه على مواد كيميائية نباتية طبيعية تعزز الجهاز المناعي، يجعل من الملفوف إحدى الخضراوات الفعالة في محاربة السرطان.
25 - البراعم
تحتوي البراعم على بعض العناصر المضادة للسرطان والتي تساعد في القضاء عليه كما تساعد الجسم في التخلص من الخلايا السرطانية.
26 - السبانخ
السبانخ تعد مصدرا غنيا بالألياف، الفيتامينات، المعادن ومضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على مقاومة السرطان.
27 - أوراق نبات الخردل
تحتوي تلك الأوراق على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة والتي تكافح سرطان المبيض على وجه الخصوص.
28 - الزهور الصالحة للأكل
تعتبر الزهور الصالحة للأكل مصدراً غنياً بالمواد المضادة للاكسدة، المغذيات النباتية والفلافونويد التي تخفض من خطر الإصابة بالسرطان.
29 - الزنجبيل
وفق الدراسات، يتميز الزنجبيل بنفس قدرة العلاج الكيميائي في السيطرة على السرطان، حيث يساعد في كبح نمو الخلايا السرطانية، خاصة في المبيض.
30 - الخردل
يحتوي الخردل على بعض العناصر الغذائية التي تساعد في تجنب الإصابة بالسرطان المعوي، كما أنه يبطئ نمو الخلايا السرطانية بشكل عام.
31 - أوراق الكاري
تعتبر أوراق الكاري علاجا مضادا للأورام السرطانية، كما تساعد في منع تكرار الإصابة بالسرطان.
32 - الفلفل الحار
يحتوي الفلفل الحار على مركب الكبساسين القاتل للخلايا السرطانية.
33 - اللحوم
باعتبارها مصدرا جيدا للبروتين والحديد، تساعد اللحوم مثل الدجاج، الديك الرومي ولحم البقر في محاربة السرطان.
34 - البيض
يحتوي البيض على بروتينات تقاوم الإصابة بسرطان الرئة
35 - القهوة
القهوة تساعد بشكل كبير الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، لذا ينصح بتناولها أثناء تلك الجلسات، بعد استشارة الطبيب، للتخفيف من الآثار السلبية لهذا النوع من العلاج.
36 - خميرة الخبز
تساعد الخميرة المستخدمة في إعداد الخبز والمعجنات وغيرها، في علاج سرطان الرئة، كما أنها تمنع نمو الخلايا السرطانية بشكل عام.
37 - ستيفيا (بديل للسكر)
يحتوي بديل السكر ستيفيا العشبي على كمية كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والتي تكافح الإصابة بالسرطان.
38 - الخل
لأنه غني بالمواد المضادة للأكسدة يساعد الخل في القضاء على الجذور الحرة وهي ذرات تلعب دورا في التفاعلات الكيميائية والعمليات الحيوية في جسم الإنسان وتؤدي كثرتها إلى الإصابة بالسرطان وبعض الأمراض المزمنة.
39 - الفواكه المجففة
تحتوي أيضاً على مضادات للأكسدة وتقاوم الجذور الحرة وبالتالي تمنع حدوث الإصابة بالسرطان.
40 - الذرة
تحتوي الذرة على مادة كيميائية تسمى "بيتا كريبتوزانتين" والتي تمنع تطور الخلايا السرطانية في الرئتين.
41 - حليب اللوز
تناول حليب اللوز بانتظام يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، حيث إنه غني بالألياف القابلة للذوبان.
42 - الجوز
لاحتوائه على كمية وفيرة من فيتامين E المسؤول عن تعزيز جهاز المناعة، يساعد الجوز في منع بعض أنواع السرطان.
43 - زيت الزيتون
لاحتوائه على مركب هيدروكسيتيروسول المضاد للأكسدة، يعد زيت الزيتون أفضل علاج لسرطان الثدي.
44 - الشعير
يحتوي الشعير على إنزيم "سوبرأوكسويد" والذي يساعد على هدم الجذور الحرة في الجسم، وبالتالي منع نمو الأورام السرطانية.
45 - الأعشاب البحرية
تحتوي الأعشاب البحرية على مركب "الفوكويدان" والمسؤول عن بناء نظام المناعة بالجسم، مما يجعلها فعالة في مكافحة السرطان.
46 - جذور الهندباء
تعمل جذور الهندباء على التنظيم الانتقائي للخلايا، ما يعد نوعاً من مراقبة الخلايا السرطانية، يؤدي إلى تدميرها لاحقاً.
47 - الحنطة السوداء
تتميز بذور الحنطة بخصائصها المضادة للسرطان، لذا فهي تمنع الإصابة بأنواع عديدة من هذا المرض الخبيث.
48 - البرسيم
بالإضافة إلى أن نبات البرسيم غني بالكثير من المعادن مثل النحاس، الحديد، الماغنيسيوم، فإنه أيضا يساعد في محاربة الخلايا السرطانية والحد من نموها.
49 - الجزر الأبيض
يحتوي الجزر الأبيض على العديد من المغذيات النباتية التي تساعد في منع أنواع معينة من السرطان.
50 - اليوسفي
تحتوي قشور اليوسفي على بعض مركبات الفلافونويد والتي تساعد في التخلص من الخلايا السرطانية بالمخ.

اقرأ أيضاً:

المصدر : العربية نت

ما هو مرض السرطان؟



سؤال : ما هو مرض السرطان؟

جواب :
 مرض تتكاثر فيه الخلايا دون ضبط أو نظام وتتكاثر فيه الخلايا الشاذة بشكل سريع، ويتلف النسيج السليم، ويعرِّض الحياة للخطر. يصيب البشر نحو مائة نوع من أنواع السرطان. وهو المرض الرئيسي الذي يسبب الموت في عديد من دول العالم. يصيب السرطان معظم أنواع الحيوانات والنباتات، كما يصيب البشر!

ولا يعرف العلماء تمامًا كيف ينشأ السرطان. ولكنهم لاحظوا أن بعض العوامل تؤدي دورًا فعالاً في إحداث المرض؛ وتسمى هذه العوامل المسرطنات. وتتضمن القطران الموجود في التبغ، وضروبًا أخرى من مواد كيميائية، وبعض أنواع الإشعاعات. وفي عديد من الحالات، يمكن منع حدوث السرطان، بتجنب عامل معروف أو التخلص منه. فالامتناع عن التدخين مثلاً، يُمكن أن يمنع حالات كثيرة من سرطان الرئة. ويعتقد العلماء أيضًا أن بعض الأشخاص، يمكن أن يرثوا الاستعداد لتشكيل سرطان.

ونسأل الله أن يعافينا واياكم.

انتبه.. سواد الموز ليس "عفن" بل مضاد للسرطان



الغد.نت - الموز.. ينصح الأطباء عادة لمختلف الأمراض، لما له من فوائد صحية تشمل أعضاء جسم الإنسان كافة، حيث يتركب الموز من عناصر غذائية غنية وفيتامينات وألياف، كما أنه يحوي وبكثرة عنصر البوتاسيوم.

لكن ماذا عن الموز الأسود؟

هناك عادة خاطئة سارية ومتداولة بين الناس، فمنهم من يعتقد أن سواد الموز يعني "عفنه"، وأنه أصبح غير صالح للأكل وعلينا رميه، لكن حقيقة الدراسات أثبتت عكس ذلك.

حيث ثبت أن هذه البقع البنية تدلّ فعلياً على نضوج الموز، وكلما ازداد وجودها زادت نسبة احتوائه على مادة يطلق عليها رمز TNF.

وترمز تسمية هذه المادة في اللغة الإنجليزية إلى عبارة Tumor Necrosis Factor، أي "عامل النخر الورمي"، ما يعني أنها مادة محاربة لمرض السرطان وتكوّن الخلايا غير الطبيعية في أجسامنا.

وأعلنت التجارب أن تناول الموز المسود والحصول على كمية كافية مادة الـTNF من شأنه أن يصد خلايا الورم السرطاني ويحد من نموها وتكاثرها بشكل لافت.

تعرّف إلى طرق الوقاية من السرطان الأكثر انتشاراً بين الرجال



سي ان ان عربية - سرطان الرئة هو أكثر سرطان انتشاراً بين الرجال، وثالث أكثر سرطان انتشاراً بين النساء.

ولربما من أهم العوامل المسببة لانتشار سرطان الرئة هو الهواء الملوث بالغازات السامة، مثل أول وثاني أكسيد الكربون، التي تنبعث من السيارات وغيرها من المركبات بشكل أساسي. وينتهي المطاف بهذه الغازات السامة في الرئتين، حيث تتراكم بشكل قادر على التسبب بأمراض رئوية أو أورام سرطانية.

ورغم أن تجنّب التعرض للتلوث الهوائي المسبب للسرطان أمر صعب، خصوصاً على سكان المدن، الذين قلّما تتحاح لهم فرصة استنشاق الهواء النقي. إلا أن هناك بعض الخطوات التي يمكن القيام بها، مثل الامتناع عن تدخين الشيشة أو السجائر، وتنجنب التدخين السلبي من خلال الامتناع عن الجلوس بجانب المدخنين.

أيضاً، تقوم بعض الأطعمة بالوقاية من سرطان الرئة بالذات، والتي أظهرت الأبحاث أنها قد تقلل نسبة الإصابة به حتى 40 بالمائة. وتتعرفون فيما يلي إلى بعض هذه الأطعمة:

التفاح: يكثُر في التفاح، وخصوصاً في قشرته، مركّب الـ "فلافونويد" العضوي الواقي من سرطان الرئة. والسبانخ هو من الأطعمة الأخرى الغنية بالـ "فلافونويد".

الثوم والبصل: أظهرت دراسة صينية أن تناول فص ثوم مرتين أو أكثر في الأسبوع يقلل إمكانية الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 44 بالمائة، نظراً لمركب كبريتي موجود فيه. لكن تذهب فائدة هذا المركب في الثوم المطهي أو المخلل. في المقابل، تناول البصل مطهواً أو ن يقلل نسبة الإصابة بسرطان الرئة.

السمك: أظهرت دراسة أجريت في العام 2012 أن تناول السمك بكميات كبيرة مرتبط بتراجع واضح في خطوة الإصابة بسرطان الرئة، بنسبة قد تصل إلى 21 بالمائة.

الشاي الاخضر: أظهرت دراسة شملت 100 ألف شخص تقريباً أن الشاي الأخضر مرتبط بتقليل إمكانية الإصابة بالسرطان في الرئتين والبروستات والمبيض. ويساعد عصر الليمون على الشاي الأخضر بجعل امتصاص المركبات المفيدة فيه أسهل على الجسم.

الدجاج: أظهرت الدراسات أن تناول اللحوم المعالجة كالنقانق واللحم المقدد، بالإضافة إلى تناول اللحموم الحمراء، مرتبط بزيادة كبيرة في خطورة الإصابة بمختلف أنواع السرطان. في المقابل، بيّنت دراسات أخرى أن تناول الدجاج يقلل نسبة الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 10 بالمائة.

تعرف على العلامات العشر المبكرة لمرض السرطان!


ذكرت دراسات حديثة أن نصف البشر تقريباً يصابون بمرض السرطان، وخاصة الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً. ونشرت جمعيات العناية بمرض السرطان كتيباً شمل بعض العلامات الشائعة التي تدل على الإصابة بهذا المرض الخطير.


دوتشيه فيله الألمانية - يصاب نحو نصف البشر خلال حياتهم بمرض السرطان، كما ذكرت دراسة بريطانية حديثة. وفي المراحل الأولى للمرض يمكن معالجة الخلايا السرطانية والقضاء عليها غالباً بنجاح. لكن أعراض الإصابة بالسرطان لا تبدو واضحة للكثير من المصابين، وهذا ما يزيد من مخاطر المرض.

ومن يتعرف على إشارات الخطر الأولى للمرض يمكنه معالجته والقضاء عليه وتجنب انتشاره. وقالت دراسة صدرت عن المركز البريطاني لأبحاث السرطان، والتي نشرت في المجلة العلمية الدورية "بريتيش جورنال أوف كانسر"، إنه في سنة 1970 بلغت نسبة المصابين بمرض السرطان في بريطانيا نحو ربع السكان، إلا أن النسبة ارتفعت إلى الثلث في تسعينيات القرن الماضي. وفي سنة 2010 وصلت نسبتهم إلى نحو نصف عدد السكان، كما ذكر موقع "فوكوس" الألماني.

وحتى في ألمانيا، نُشرت نتائج مشابهة للدراسة البريطانية، إذ ذكرت مؤسسة روبرت كوخ أن نسبة الإصابة بمرض السرطان في ألمانيا عند الرجال تصل إلى 50.7 في المائة، بينما تصل النسبة لدى النساء إلى 42.8 في المائة.

وأضاف بيتر ساسيني من جامعة "كوين ماري" في لندن، وهو مؤلف الدراسة البريطانية، تعليقاً على الدراسة أن "60 في المائة من الأورام السرطانية تم اكتشافها عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، وأن كبار السن يصابون يوماً ما بالسرطان".

رغم ذلك، هناك الكثير من المسببات التي قد يتفادها الإنسان، والتي تزيد من فرص الإصابة بالسرطان، مثل التدخين والمشروبات الكحولية وقلة الحركة وتناول طعام غير صحي وزيادة الوزن.

وفي سياق متصل، ذكر يوهانس برونس، رئيس جمعية السرطان الألمانية، أن "الإنسان يستطيع اكتشاف التغيرات غير الطبيعية في جسمه، وإذا تغير شيء ما في جسمه فهذا يشير إلى الإصابة بمرض ما، وليس بالضرورة أن يكون مرض السرطان". وأضاف برونس قائلاً: "التغيرات غير المألوفة التي تستمر فترة طويلة في جسم الإنسان، والتي لا تحمل أسباب واضحة لنشوئها، تشكل إشارات تحذير. وعلى الشخص المصاب بها مراجعة الطبيب".

وقدم الدكتور برونس مثالاً على ذلك: "عندما تلتهب العقد اللمفاوية، فإنها إشارة إلى ظهور عدوى ما. وإذا بقيت هذه الحالة 10 أيام أو 14 يوماً، يجب على المصاب مراجعة الطبيب مباشرة"، كما نقل عنه موقع "فوكوس" الألماني.

أما الجمعية الأمريكية للسرطان، فأشارت إلى أن هناك سبع علامات تدل على إصابة الشخص بالسرطان. وقدمت هذه العلامات في كتيب أسمته "تحذير". وضمت العلامات التالية:

1. تغير في وظيفة الأمعاء والمثانة:
تغير لون البراز وشكله. وعند الإصابة بالإسهال والإمساك بصورة متبادلة. وعند خروج دم مع البول أو مع البراز.

2. جروح لا تلتئم:
عندما لا تلتئم الجروح بصورة طبيعية ويزداد حجمها وتصاب بالالتهابات وتسبب الألم ويخرج الدم منها.

3. نزيف غير طبيعي أو خروج دم بصورة بصورة غير طبيعية من الجسم:
عندما تصاب الأعضاء التناسلية بنزيف مع تقدم العمر، أو عند خروج دم من المعدة أو مواد سائلة من الثديين أو من الأعضاء التناسلية الذكورية.

4. نشوء عقد غريبة في الجسم:
عند نشوء عقد غريبة في الصدر أو في الخصيتين، أو تورمات تحت أي عضو في الجسم.

5. صعوبة البلع:
عندما يشعر الشخص بصعوبة في البلع أو أن شيء ما يقف في الرقبة أو في الصدر، أو عند الشعور بالشبع دون تناول الطعام.

6. تغير في لون الوحمات في الجسم أو لون الندبات أو في الغشاء المخاطي:
عند تغير لون الوحمات وظهور ألوان مختلفة فيها، وعند ظهور وحمات أو شامات جديدة وكبيرة (قطرها أكبر من خمسة مليمترات)، وخاصة تلك التي تبرز لارتفاع مليمتر واحد على الأقل فوق الجلد.

7. السعال المستمر:
تغير في طبقة الصوت وسعال مستمر وخروج دم مع السعال.

بالإضافة إلى هذه العلامات السبع من الجمعية الأمريكية للسرطان، توجد ثلاث إشارات أخرى التي قد تدل على إصابة الشخص بمرض ما أو بالسرطان، كما ذكر موقع "فوكوس" الألماني:

والعلامات الثلاث هي :

8. نقص غير محدد في الوزن:
يعتقد العلماء أن نقصان الوزن دون سبب مرتبط غالباً بسرطان الرئة أو بسرطان البنكرياس أو سرطان الأمعاء أو سرطان المريء.

9. آلام العظام:
وترتبط غالباً بسرطان العظام. أما آلام الظهر فقد تكون إشارة للإصابة بسرطان الأمعاء أو سرطان الرحم.

10. الحكة الشديدة:
أما ظاهرة الحكة الشديدة فقد تعد مؤشراً على الإصابة بسرطان الكبد. والاحمرار في منطقة الصدر قد يشير إلى الإصابة بسرطان الثدي.

اليابان تخترع هاتفا ذكيا بمقدوره كشف مرض السرطان بطريقة لا تخطر على بالك أبدا



روسيا اليوم - عزم المهندسون اليابانيون على تصميم هاتف ذكي بمقدوره الكشف عن مرض السرطان بناءً على تنفس الإنسان.

وسيتم تصميم الجهاز مع مؤشر يوصل بالهاتف الذكي ليكشف خلايا السرطان في جسم الإنسان.

وقال المهندسون إن هذا المؤشر سيُظهر الاتحادات العضوية التي يحتوي عليها الهواء الذي يخرجه المريض عند الزفير. ولن يكون حجم هذا الجهاز كبيرا. فيمكن أن يضعه المرء في جيب سرواله. وعند تشغيل الجهاز تظهر كل المعلومات الخاصة بتنفس الإنسان على شاشة الهاتف.

جدير بالذكر أن كثيراً من الخبراء في بلدان كثيرة كانوا يقومون بمحاولات للتعرف على المرض بناءً على تنفس الإنسان. لكن غالبيتهم فشلت في تلك المحاولات. إلا أن الخبراء اليابانيين تمكنوا أخيرا من اختراع جهاز الكتروني يكشف أمراضا أصيب بها الإنسان ، وذلك باستخدام الهواتف الذكية. وأعلن اليابانيون أنهم سيطلقون جهازهم عام 2022 بعد إدخال تعديلات عليه وإيجاد استثمارات تساعدهم على إنتاجه صناعياً.

تناول هذه التوابل قد يقي من السرطان



دوتشيه فيله الألمانية - لازالت الطرق التقليدية في علاج السرطان موضع جدل بسبب الآثار الجانبية، ورغم ذلك يرى بعض الخبراء أن هناك أغذية تمنع تشكل الأورام الخبيثة وانتشارها نذكر هنا بعضها نقلا عن موقعي غيزونده إرينيرونغ وغيزوندهايتستيبس الألمانيين.

الكركم
للكركم أهمية عالية، ويعود السبب في ذلك إلى مادة الكركمين الموجودة فيه، إذ أثبت بعض الدراسات أن هذه المادة تمنع تشكل ونمو وانتشار الأورام السرطانية، ما يجعلها من التوابل المهمة في علاج السرطان والوقاية منه. علما أن للكركم تأثير فعال بالنسبة لسرطان الثدي.


الفلفل الأسود
يحتوي الفلفل الأسود على عنصر فعال يعرف بـ"بيبيرين البوليفينول"، ويعتقد أن هذه المادة تقي من سرطان الثدي، وذلك بمنع تشكل الخلايا السرطانية وإعادة تشكلها من الخلايا السرطانية في أنسجة الثدي. علما أن الأدوية الكيميائية المستعملة في علاج سرطان الثدي قد تكون ذات تأثير سام. فضلا عن أن هناك أبحاث جديدة أظهرت أن مادة بيبيرين في الفلفل يمكن أن تمنع انتشار أنواع أخرى من السرطان.


الثوم
تعد مادة الـ"الأليين"هي العنصر الفعال في الثوم، ويتميز هذا العنصر بقدرته على منع نمو الخلايا السرطانية، إذ أظهرت الاختبارات التي أجريت على الفئران نتائج مذهلة لهذه المادة بالنسبة لانتشار سرطان البروستاتا، إذ تبطئ مادة "الأليين" من انتشار السرطان وذلك بمنعها لتشكل مركبات نيتروسامين المسببة للسرطان.


الزنجبيل
يعكف العلماء حاليا على إيجاد خلطة بالزنجبيل للوقاية من سرطان الجلد وعلاجه أيضا. وتعود أهمية الزنجبيل في علاج السرطان إلى مادة "جينجيرول" الموجودة فيه، والتي يأمل العلماء بأن تثبت فعاليتها في علاج سرطان القولون أيضا. علما أن مستخلص الزنجبيل أثبت نجاعته في علاج الكثير من الالتهابات.


القرنفل
لم يعد القرنفل من التوابل المرتبطة بصنع المعجنات فحسب، بل للقرنفل أهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان، فبفضل مادة "الاوجينول" يمنع القرنفل تحول الخلايا السليمة إلى خبيثة عبر المواد المسرطنة. كما أن القرنفل يقلل كثيرا من خطر الإصابة بسرطان الكبد والقولون ويحد من انتشاره أيضا.


الفلفل الحار
يحتوي الفلفل الحار على مادة "الكابسايسين"، وهي مادة تقي من الإصابة بأمراض القلب وتحمي الجسم من المواد الكيميائية المسببة للسرطان. وأثبتت بعض الدراسات أن الفلفل الحار يبطئ نمو الخلايا السرطانية في البروستاتا. فضلا عن قدرته في القضاء عليها. كما يمكن للفلفل الحار أن يساعد على الشفاء من الحرشفية وهي ثاني أكثر أنواع سرطان الجلد انتشارا، وذلك بقدرته على تسريع قتل الخلايا السرطانية.


الخردل
المركب المهم في الخردل والذي يملك خصائص مضادة للسرطان هو "الأليل ثيوسيانات"، وحاليا يتم اختبار إمكانية هذا المركب كعلاج محتمل لسرطان المثانة، ليصبح بذلك الخردل من المواد الغذائية المهمة للوقاية من السرطان.


الزعفران
يعد الزعفران من أغلى التوابل في العالم، وتعود أهمية الزعفران إلى مركب الكروسين، ولهذا المركب دور فعال في الوقاية من سرطان الجلد، فضلا عن دوره الفعال في منع انتشار الخلايا السرطانية.


القرفة
منذ آلاف السنين استخدام الصينيون القرفة في العلاج. وتعود فائدتها العلاجية إلى مستخلص القرفة المضاد للأكسدة، ما يعني أنه يحمي الجسم من التلف التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة، والمسببة لموت الخلايا سريعا. فضلا عن أن هناك دراسات أثبتت دور مستخلص القرفة الفعال في علاج سرطان الغدد اللمفاوية وسرطان البنكرياس.



لماذا يطلق الرجال شواربهم في شهر «نوفمبر»؟



البيان.نت - صار للرجال حصة في التوعية من السرطان خلال شهر نوفمبر، ففي هذا الشهر من كل عام تنطلق حملة "موفمبر"، للتوعية من سرطان البروتستات والذي يعتبر ثاني أنواع السرطانات الشائعة بعد سرطان الجلد، لكن كثيراً من المصادر الطبية تشدد على إمكانية علاج هذا المرض بنجاح، حيث بدأت هذه الحملة من العام 2003، إذ يبدأ الرجال بإطالة شواربهم حيث تتركب الكلمة التي تدل على التوعية من هذا المرض من كلمتين هي "نوفمبر" وكلمة "موستاش" التي تعني الشارب، وفي هذه الكلمة رمزية للدعوة إلى الانتباه والتوعية من هذا النوع من السرطان الشائع الانتشار لدى الرجال.

لذا من المهم التوعية بالفحوصات التي تكشف هذا السرطان، فبحسب أ.د خليل أومري استشاري الجراحة البولية في ألمانيا "هناك اختبارات تمنح فرصة الكشف المبكر عن هذا السرطان، وحتى الآن لا نعلم حق المعرفة إذا كانت فوائد الاختبارات تفوق المخاطر، حيث يتوجب على الرجال زيادة معرفتهم بسرطان البروستات والإختبارات المرتبطة به، ثم يمكنهم اتخاذ القرار فيما يتعلق بإجراء الاختبار".

لكن السؤال الأبرز هل يمكن الوقاية من سرطان البروستات؟، يجيب الدكتور أومري "لا يزال السبب الأساسي للإصابة بسرطان البروستات مجهولاً، ولذلك لا يوجد حالياً قدرة على منع إصابة معظم الحالات. كما يوجد العديد من العوامل التي لا يمكن ضبطها كالعمر، وتاريخ العائلة المرضي. ولكن بناءً على ما نعرفه حتى الآن، هناك بعض الإجراءات التي يمكن القيام بها والتي قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستات".

وعن الأعراض التي تدل على وجود إصابة بسرطان البروستات، يقول د. أومري: "لا يسبب سرطان البروستات في مراحله المبكرة عادةً أي أعراض. ولكن يختلف الأمر في المراحل المتقدمة؛ حيث قد تشمل الأعراض صعوبة في التبوّل، بما في ذلك التدفق البطيء أو الضعيف للبول أو الحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وخصوصاً في الليل، أو ظهور دم في البول، وألم في الورك، والظهر (العمود الفقري)، والصدر (الأضلاع) أو في أي منطقة أخرى أصابها السرطان وانتشر بها وصولاً للعظم، أو ضعف أو خدر في الساقين أو القدمين، أو حتى فقدان القدرة على التحكم بالمثانة أو الأمعاء نتيجة ضغط السرطان على الحبل الشوكي"، وهنا تبرز الحاجة للتوعية بالاختبارات التي تساعد على الكشف وبالتالي العلاج المبكر.

أما عند وجود نتائج إيجابية فلا بد من التأكد من وجود المرض من خلال الخزعة تؤخذ بواسطة إبرة تغرز في البروستات، إذ يتم إزالة قطع صغيرة من غدة البروستات مع الإبرة، ويتم دراسة هذه القطع تحت المجهر للتأكد من وجود خلايا سرطانية، ويشدد الطبيب أومري على سهولة هذا الإجراء وبساطته إذ يمكن إجراؤه في العيادات الخارجية و لا يستغرق سوى دقائق.


سرطان الثدي : القهوة تحمي والشاي يعززه


خلص باحثون سويديون إلى أن تناول خمسة أكواب من القهوة أو أكثر يوميا قد يحمي النساء من الإصابة بسرطان الثدي، وأن تناول أكثر من كوب من الشاي يوميا يزيد مخاطر سرطان الثدي.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن الباحثين حللوا بيانات من أكثر من أربعين ألف سيدة على مدار عقدين بشأن ما يتناولن يوميا من كميات القهوة والشاي.

وخلص الباحثون إلى أن السيدات اللائي تناولن خمسة أكواب من القهوة أو أكثر يوميا انخفضت لديهن فرصة الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 19% مقارنة بالنساء اللائي تناولن كوبا أو كوبين فقط.

وتوصل الباحثون أيضا إلى أن السيدات اللائي يتناولن أكثر من كوب من الشاي يوميا تزداد لديهن فرص الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 19% مقارنة باللائي لا يتناولن الشاي.

وقال الباحثون إنهم لا يفهمون تماما الآليات المسؤولة عن ذلك، ولكنهم أضافوا أن هناك نظرية تتعلق بفوائد القهوة، وهي أنها تحتوي على مضادات للأكسدة تعمل على الحماية من إلحاق ضرر بالخلايا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.




تابعنا على الفيسبوك  :


تابعنا على تويتر:

دراسة بـ "الديلى ميل": استخلاص علاج جديد للسرطان من الشاى الأخضر



اليوم السابع - يعد الشاى الأخضر من أفضل المشروبات الطبيعية التى تتمتع بفاعلية وقيمة غذائية عالية، حيث ثبت دوره فى خفض الكولسترول وتحسين الدورة الدموية والوقاية من أمراض القلب ومكافحة السمنة، وكشف مؤخراً فريق من العلماء بمعهد الهندسة الحيوية والنانو تكنولوجى فى سنغافورة أن الشاى الأخضر قد يساهم فى تطوير أدوية جديدة لعلاج السرطان، وهو ما يعد أمراً مثيراً للغاية.

العلاقة بين مقاس التنورة والإصابة بسرطان الثدي !


بي بي سي العربية - زيادة مقاس التنورة لدى السيدات في منتصف العمر قد يشير إلى خطر الإصابة المحتملة بالسرطان، بحسب بحث علمي جديد.

احذرن يا نساء .. «بروتين الصويا» يحفز سرطان الثدي


صحيفة الرياض - جاء في دراسة طبية أمريكية حديثة بأن محتويات الأطعمة من بروتين الصويا من مادة الجينيستين تسرع معدل انتشار خلايا سرطان الثدي عند النساء. وحذرت الدراسة التي أجريت في مركز "سلون كيترينغ" لأبحاث السرطان في نيويورك من أن نسبة انتشار سرطان الثدي ثبتت في النساء اللواتي تناولن هذا البروتين.

الجلوس الطويل قد يتسبب في الإصابة بالسرطان



قضاء وقت طويل أمام شاشة الكمبيوتر أو التلفزيون، قد يكون ممتعاً ومريحاً في معظم الأحيان، لكن ليس بعدما كشفت دراسة حديثة عن العلاقة بين الجلوس لساعات طويلة من النهار وخطر الإصابة بمرض السرطان.

خطوات تبعدك عن مرض السرطان !



موقع رائد - هنالك عادات وأطعمة في حياتنا اليومية كفيلة بزيادة أمراضنا وأخرى كفيلة بحمايتنا والمحافظة على سلامتنا. إليكم أهم العوامل التي تحمينا من مرض السرطان

1- التمارين الرياضية التي تحث على التعرق
يعد التعرق من أفضل الوسائل في جسمك للتخلص من السموم والأمراض التي تدخله بشكل يومي اذ أثبتت الدراسات أنه بالتعرق تقل فرص الإصابة بسرطان الرئة إلى 68 في المئة وتصل إلى  38 في المئة لتقليل فرص  للإصابة بسرطان القولون .

2- التقليل من المأكولات المقلية 
يتناول الرجال اليوم الكثير من البطاطس المقيلة والدجاج المقلي والسمك المقلي مرة أو اكثر في الأسبوع وهذا يزيد من رفع خطر الإصابة بسرطان البروتستات إلى 37 في المئة، اذ أكدت بعض الدراسات من جامعة هاتشينسون في سياتل أن الزيت هو ما يطور المركبات المسرطنة في المواد الفذائية وذلك من خلال تسخينها لدرجات حراراة عالية.

3- عصير الرمان 
وجد الباحثون في جامعة ويسكونسن في ماديسون أن عصير الرمان  يحد من نمو سرطان الرئة ويساعد في الحماية من سرطان البروتستات بحيث أن تناول كوب واحد من عصير الرمان يومياً والمعروف بغناه   بمادة البوليفينول ، الايسوفلافون ، وحمض يلاغيتش التي قد تشكل فريقا واحدا لمحاربة السرطان.

4- الفحص الدوري
تساعد الفحوص الدورية وخاصة للأشخاص الذين لديهم مؤهلات وراثية للإصابة بالسرطان على السيطرة على المرض عن طريق الكشف المبكر بحيث يمكن انقاذ 60 بالمئة من الحالات في هذا الفحص.

5- تناول الكثير من الألياف 
تعتبر الأطعمة الغذائية التي تحتوي على الألياف مثل الفواكه الطازجة وبعض الخضار  من الأطعمة الأولى التي تقي من خطر الإصابة بالسرطان كسرطان الأمعاء والكليتين .

6- الجلوس الطويل 
أكثر من 92 ألف حالة سرطان سنويا تتكون نتيجة الجلوس المستمر المترافق مع عدم بذل أي جهد عضلي.

7- تناول المكسرات 
أثبتت دراسة لجامعة هارفارد بأن تناول 3 حبات من المكسرات البرازيلية  والتي تحتوي على السيلينيوم كفيلة للحماية من سرطان البروتستات بنسبة لا تقل عن 48 في المئة. 


علاج جديد لسرطان البنكرياس !


العربية.نت - صرحت بريطانيا بتداول عقار جديد يعالج سرطان البنكرياس، وذلك بعد أن أثبت العقار فاعليته بعدما أعطي لمرضى سرطان البنكرياس بالمشاركة مع العلاج الكيميائي المعتاد.

وبتطبيق هذا العلاج ارتفعت نسبة البقاء على قيد الحياة للمصابين من 6 أشهر إلى 8، وفي سنة واحدة ارتفعت النسبة بين 22% إلى 35%، وتضاعفت في عامين من 4% إلى 9%، وذلك وفقاً لدراسة نشرتها مجلة نيوإنغلاند الطبية في العام الماضي.
وأجازت بريطانيا تداول العقار للمصابين لكن على نفقتهم الخاصة من خلال عيادات خاصة، أي أنه غير مشمول بنظام التأمين، حيث تبلغ كلفة الدواء المسمى "أبراكسبن" حوالي 600 يورو.

ويعتبر سرطان البنكرياس واحداً من أخطر السرطانات التي تسبب الوفاة، فقد تسبب بموت 80% من أصل 8500 شخص أصيبوا في بريطانيا خلال سنة، وأودى هذا المرض بحياة الكثير من النجوم منهم نجم هوليوود باتريك سويزي.

وقال أليكس فورد، الرئيس التنفيذي لجمعية سرطان البنكرياس في بريطانيا: "هناك خيارات قليلة متاحة للمرضى، ونريد الوصول إلى علاجات جديدة وفعالة مثل الأبراكسبن".

أخيراً ... خلايا السرطان تدمر بعضها !


روسيا اليوم - استطاع الباحثون من مركز مكافحة السرطان في فيرجينيا (الولايات المتحدة) القضاء على خلايا سرطانية دون إضرار بالخلايا السليمة المجاورة، وذلك بواسطة دواء مركب جديد. 

تمكن العلماء من تحقيق هذا النجاح عن طريق دمج عدد من الأدوية ذات المفاعيل المختلفة في مادة علاجية واحدة تكافح سرطان الامعاء الغليظة والكبد والكلى والرئة والمخ والثدي بشكل فعال، دون أن يترك ذلك اي تأثير على الخلايا السليمة.

 لاحظ العلماء أن بعض الأدية تمنع توليد أنواع من الخمرة المطلوبة لبقاء ونمو الخلايا السرطانية. وفي حال إضافة أدوية أخرى إلى الأدوية المذكورة يزداد عدد الخلايا الميتة التي لم يقض عليها عن طريق استخدام دواء واحد، من هذا النوع أو ذاك.

 بهذه الطريقة مكنت التركيبة الجديدة من الدواء من منع عدة أنواع من الاستقلاب الجاري في الخلايا الخبيثة، الأمر الذي يجعلها تهضم نفسها في سبيل البقاء. 

للكشف عن السرطان اليوم لدى الشخص يتعين عليه اجراء الفحص الكامل عند الأطباء المختصين الكثيرين، وفي حال تشخيص وجود المرض عنده يقتضي الامر اجراء عملية جراحية، أو معالجة كيميائية أو شعاعية، أو الجمع بين طرق التطبيب هذه كلها. 

وفي حال نجاح التجارب اللاحقة على الطريقة التي يطرحها الباحثون في معهد مكافحة السرطان بفيرجينيا ستحصل البشرية على فرصة إضافية لمعالجة الأمراض السرطانية الخبيثة.