‏إظهار الرسائل ذات التسميات داعش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات داعش. إظهار كافة الرسائل

اللاجئون وداعش وإسرائيل.. كيف يرى كل من هيلاري وترامب ملفات الشرق الأوسط الساخنة؟





الأناضول
بينما يواجه الشرق الأوسط ملفات ساخنة هي الأكثر إلحاحًا على الساحة الدولية، لما تتضمنه من حروب دائرة، لم تقتصر على البلدان العربية وإنما امتدت آثارها إلى دول أوروبية، يترقب العالم من سيكون رئيس الولايات المتحدة الأميركية القادم، وهو ما قد يمهد الطريق إلى استراتيجيات دولية مختلفة في التعامل مع هذه الملفات بالغة الخطورة.
وبحسب ما يراه محللون فإن هناك 5 ملفات أساسية في الشرق الأوسط تطرح نفسها على الساكن المرتقب الجديد للبيت الأبيض وهي: الأزمة السورية التي دخلت عامها السادس دون حل يظهر في الأفق، ومسلسل الفوضى الليبية على الصعيد السياسي والأمني، ومكافحة تنظيم "داعش" الذي تحول بعملياته الإرهابية غربا لتعويض خسارته شرقًا، وكذلك أزمة اللاجئين المتفاقمة، وأخيرًا القضية الفلسطينية ومفاوضات السلام مع إسرائيل.
وفي محاولة للوقوف على استراتيجية ومواقف المرشحين الأميركيين للرئاسة، دونالد ترامب، عن الحزب الجمهوري، وهيلاري كلينتون عن الحزب الديمقراطي، وسياستهما الخارجية في التعامل مع هذه الملفات، رصدت وكالة الأناضول آراء الاثنين بشأن تلك الملفات من خلال تصريحاتهما المختلفة.

الأزمة السورية وتعقد الموقف:


- ترامب: "لا يرى تعقيداً للموقف في سوريا"، هكذا وصف مراسل صحيفة "الغارديان" البريطانية موقفه من الأزمة عندما أجرى مقابلة معه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استناداً لموقف المرشح الجمهوري تجاه رئيس النظام بشار الأسد، وجماعات المعارضة حيث يرى كلاهما بصورة سيئة، وكذلك رؤيته بشأن الجهة التي يجب أن تقاتل هناك، وهي روسيا وليس الولايات المتحدة، رغم رأيه أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجل يفضل الأسد".

ويظهر موقف ترامب من الأسد، في مقابل المعارضة، في أبرز تصريحين له في هذا الشأن؛ الأول نشرته جريدة "الجارديان" في أكتوبر/تشرين أول الماضي في لقاء معه حيث قال بشكل واضح إن "الأسد شخص سيئ، لكن هذه الجماعات (المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة) قد تكون أسوأ"، أما التصريح الثاني وكان الأحدث في ٢٠ مايو/أيار الماضي مع قناة "إم إس إن بي إس" الأميركية عندما قال إنه في حال فوزه "لن يحارب الأسد" لأن بلاده "لديها مشاكل أكبر منه".
ويتبنى المرشح الجمهوري مبدأ تقليص تدخل الولايات المتحدة في سوريا، ففي ٢٨ سبتمبر/أيلول الماضي، طرح فكرتين في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأميركية الأولى تتعلق بـ"السماح لداعش بقتال الأسد وبعد ذلك التقاط ما تبقى"، والثانية "السماح للروس من التخلص من داعش في سوريا"، ليرسم بذلك استراتيجية إعطاء مساحة لداعش لقتال الأسد، ومساحة أكبر لروسيا لقتال التنظيم، دون تدخل أميركي.
- كلينتون: ترى الموقف في سوريا بشكل معاكس، وهو مزيد من التدخل للولايات المتحدة، من خلال إقامة منطقة حظر جوي شمال سوريا، وإرسال قوات أميركية خاصة بشكل فوري لدعم وتدريب المعارضة السورية المعتدلة.
ورغم إبداء مراقبين دوليين مخاوفهم من صدام محتمل قد ينشأ بين القوتين العظمتين إزاء هذه الاستراتيجية لكن هيلاري ترى العكس، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية التي فندت سياستها الخارجية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بأنها تعتقد أن استراتيجيتها ستوفر رافعة للولايات المتحدة في التفاوض مع روسيا ودول أخرى للوصول إلى تسوية سياسية للحرب السورية.
وعلى غرار ترامب، لا يبدو أن هيلاري ترى تعقيد الوضع في سوريا، حينما عبرت عن تفاؤلها بأن روسيا، حليفة الأسد، ستتعاون، مفضلة الاستمرار باستخدام القوات الخاصة، دون إرسال قوات مقاتلة إلى سوريا والعراق، بحسب حوار أجرته مع شبكة "سي إن إن" ٤ فبراير/شباط الماضي.
ومنذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، قبل أن تنضم قوى خارجية مثل روسيا وإيران وحزب الله و"داعش" و"جبهة النصرة" (غيرت اسمها حديثا إلى جبهة فتح الشام) وغيرها في ذلك الصراع.

ليبيا.. توجه مشابه ووسيلة مختلفة:


يتبنى المرشحان نفس التوجه في ليبيا بشأن ضرورة التدخل العسكري، لكنهما يختلفان حول الكيفية والوسيلة المستخدمة.
- ترامب: يرفض أي تدخل عسكري غربي واسع النطاق في ليبيا ويؤيد توجيه ضربات عسكرية نوعية لمعاقل "داعش" هناك لمنع تمدده، وانتقد في الوقت نفسه التدخل العسكري الأميركي في 2011 للإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي، معتبراً أن ذلك أنتج العديد من السلبيات في البلاد، بحسب تصريحاته في تجمع انتخابي لمؤيديه في ولاية كاليفورنيا 6 يونيو/حزيران الماضي.
- كلينتون: تؤيد اتخاذ إجراءات عسكرية في ليبيا من خلال تحالف دولي أميركي، وتدافع بشكل واضح عن الإطاحة بالقذافي، معتبرة أن واشنطن ساعدت الليبيين في "إقامة دورتين انتخابيتين ناجحتين وهو الأمر الذي لم يكن سهلاً"، بحسب مناظرة مع المرشح المحتمل السابق للحزب الديمقراطي للرئاسة بيرني ساندرز في نيويورك 14 أبريل/نيسان الماضي.
وعقب سقوط نظام القذافي عام ٢٠١١ إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي بسبب الصراع على الحكم إلى جانب فوضى أمنية بسبب احتفاظ الجماعات المسلحة التي قاتلت النظام السابق بأسلحتها، وظهور تنظيم "داعش" في البلاد.

"داعش".. استراتيجية شاملة مقابل السلاح فقط:


- ترامب: يرى أن قوة السلاح فقط هي الأنسب للتعامل مع تنظيم "داعش"، لدرجة أنه لم يستبعد استخدام النووي للتخلص منه، قائلاً في مقابلة مع قناة "إم إس إن بي سي" الأميركية في ٢٠ مايو/أيار الماضي: "سأقوم بمحاربة داعش بكل ما لدينا وسأوجه كبار القادة العسكريين لتكبيدهم شر هزيمة".

- كلينتون: ترى أن مكافحة الإرهاب تكون وفق استراتيجية شاملة، تتضافر فيها الجهود على كافة الأصعدة العسكرية والدبلوماسية والمالية والإعلامية، وتعتبر أن الحرب على الإرهاب "عالمية" تتشارك فيها جميع الأطراف وتقودها الولايات المتحدة. وقالت في كلمة ألقتها أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركية في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن "الولايات المتحدة تحتاج لقيادة العالم في سحق داعش وأن الولايات المتحدة فحسب بمقدورها حشد وتعبئة العمل المشترك على نطاق عالمي وذلك هو ما نحتاجه تماماً".
وبحسب حديث كلينتون في ذلك الوقت، فإن استراتيجية دحر "داعش" تتكون من 3 محاور هي: "الانخراط بشكل أفضل مع الشركاء العرب، وعرقلة الشبكات الإلكترونية والمالية للمنظمة الإرهابية، وتعزيز القدارت الدفاعية والأمنية الأميركية في جميع أنحاء العالم".
وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا مكونًا من أكثر من 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل "داعش" في العراق وسوريا منذ ما يقارب عامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة لقوات محلية في البلدين.

اللاجئون.. اتجاهات متعاكسة:


- ترامب: يتبنى سياسة وقف تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط، ويتهمهم بانتزاع وظائف من المواطنين الأميركيين ويتحدث عن أن فقراء بلاده أولى بالأموال التي تنفق على اللاجئين السوريين.
وفي ٢٣ يوليو/تموز الماضي، قال ترامب: "سأمنع السوريين من دخول هذا البلد على الفور، تريد هيلاري كلينتون زيادة عدد الوافدين 550% مقارنة بباراك أوباما، أعتقد أنها مجنونة"، بحسب مقابلة أجراها مع قناة "إن بي سي".
وفي ٥ مايو الماضي أظهرت دراسة لمركز بيو الأميركي للأبحاث أن 85% ممن تم استطلاع آرائهم، ويدعمون ترامب، يرون أن اللاجئين الفارين من "داعش" يمثلون تهديداً.
- كلينتون: تتبنى موقفا معاكسا لمنافسها حيث تدعم أزمة اللاجئين وأعلنت عزمها إنشاء وزارة جديدة لشؤون المهاجرين حال فوزرها بالانتخابات. وفي ١٣ أبريل/نيسان الماضي، خلال لقاء في مدينة نيويورك مع نشطاء مدافعين عن حقوق المهاجرين، قالت إنها ستوسع جهود قوة المهام للأميركيين الجدد التي أنشأها الرئيس باراك أوباما عام 2014 لمساعدة المهاجرين واللاجئين على الاندماج بصورة أفضل في الولايات المتحدة.
ومع استقبال أوروبا أعداداً كبيرة من الفارين من الحرب السورية، في الخريف الماضي، وعد الرئيس الأميركي باراك أوباما باستقبال 10 آلاف لاجئ بنهاية العام المالي 2016.

القضية الفلسطينية ومغازلة إسرائيل:


- ترامب: يتخذ موقفا حياديا بشأن مفاوضات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ففي الوقت الذي صرح فيه مرارًا بأنه سيعمل على اتفاق سلام دائم بين الطرفين يعود ليشدد على صعوبة الأمر، مثلما قال في جلسة استضافتها قناة "إم إس إن بي سي" فبراير/شباط الماضي.

ورغم هذا الموقف لكن ترامب لا ينكر أنه مؤيد جداً لإسرائيل، قائلاً في إحدى المناظرات الشهيرة بولاية ميامي إنه "لا أحد يحب إسرائيل أكثر منه".
- كلينتون: تؤيد "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" أمام ما سمّته "استفزازت (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، معلنة في الوقت نفسه أنها ستدفع لعقد مفاوضات إسرائيلية فلسطينية لحل الدولتين، إلى جانب التزامها بضمان "أمن إسرئيل وتفوقها العسكري النوعي".
وفي كلمة لها أمام المؤتمر السياسي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (ايباك)، في مارس/آذار الماضي، تعهدت بإبرام مذكرة جديدة للدفاع المشترك مدة ١٠ سنوات لتلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية في المستقبل، وتزويد إسرائيل بتكنولوجيات دفاع أكثر تطورًا.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

صورة : أغلى المطلوبين في العالم

نشر موقع روسيا اليوم صورة تتحدث عن أغلى 10 مطلوبين في العالم.

وقفز إلى المركز الأول شخص مجهول، وهو المطلوب بتهمة تفجير الطائرة الروسية فوق الأراضي المصرية.

وجاء في المركز الثاني من حيث الأغلى طلباً أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، في حين كان هناك واحد فقط غير مصنف كإرهابي بالنسبة للغرب، ألا وهو زعيم عصابة مكسيكي مطلوب مقابل 8.5 مليون دولار.




سر تزويد شركات أوروبية تنظيم الدولة بالإنترنت


تطرح مجلة ألمانية عدة سيناريوهات لسبب تزويد شركات أوروبية تنظيم الدولة بالإنترنت، بينها سعي هذه الشركات لزيادة أرباحها بغض النظر عمن يستفيد من خدماتها، أو أنها على علم تام بمن يستخدم خدماتها وتشارك تلك المعلومات مع أجهزة المخابرات.

قالت مجلة دير شبيغل الألمانية في تقرير خاص نشرته على موقعها الإلكتروني إن شركات أوروبية تمنح تنظيم الدولة الإسلامية إمكانية الوصول إلى الإنترنت عبر الستالايت لنشر دعايته وتجنيد المؤيدين، وإن وثائق حصلت عليها تظهر أن تلك الشركات على علم تام بما تقوم به، وأن بإمكانها قطع الوصول إلى الإنترنت عن التنظيم "بنقرة واحدة".

وأوضح التقرير أن محافظة هاتاي التركية على الحدود السورية هي المصدر الرئيسي لشراء التجهيزات الضرورية لاستخدام الإنترنت عبر الستالايت في سوريا والعراق، وتحديدا مدينة أنطاكيا عاصمة المحافظة، وكل ما يحتاجه المستخدم هو صحن لاقط وهوائي إرسال واستقبال ومودم.

وقالت إن تجارة هذه المعدات تكلف حاليا في سوريا نحو خمسمئة دولار، إلى جانب رسوم الشركات المزودة لخدمة الإنترنت والتي تبلغ خمسمئة دولار لمدة ستة أشهر، مما يجعلها تجارة مربحة للغاية.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية تعتبر نعمة للمناطق الريفية التي تفتقر لبنية الاتصالات الأرضية الملائمة فإن تنظيم الدولة يعتمد عليها أيضا وفقا للمجلة، حيث تتيح له الوصول إلى الإنترنت حتى من أكثر المناطق النائية وأضعفها في البنية التحتية.

وتنقل المجلة عن نشطاء سوريين بأن الصحون اللاقطة تنتشر في كل مكان، على أسطح المراكز الإعلامية لتنظيم الدولة وعلى أسطح منازل أعضائه، وأنه في المناطق التي يسيطر عليها مثل الرقة ودير الزور لا يسمح بتركيبها إلا بإذن خاص، وأنهم قطعوا الإنترنت كليا عن بعض المناطق.

مشغلو الأقمار الصناعية
وكشف التقرير أيضا أن أغلب منظومات الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية تورد إلى منطقة الشرق الأوسط عبر روتردام الهولندية، ويتصدر سلسلة البيع مشغلو الأقمار الصناعية الأوروبيون الرئيسيون بقيادة شركات "يوتلسات" الفرنسية و"أفانتي كوميونيكيشنز" البريطانية، و"أس إي أس" اللوكسمبورغية، ثم تتولى شركات توزيع شراء التجهيزات من تلك الشركات وتعيد بيعها لعملائها من الشركات أو القطاع الخاص.

ووفقا لوثائق دائرة الجمارك التركية التي اطلعت عليها المجلة، فإنه تم توريد ستة آلاف صحن لاقط إلى تركيا، مشيرة إلى أنه على الأرجح انتهى المطاف بجزء كبير منها في سوريا التي تملك ميزة سوقية حاسمة وهي أنه لا يوجد فيها بديل آخر للوصول إلى الإنترنت، مما يجعل نسبة الربح مرتفعة.

وتنقل المجلة عن أحد المصادر -الذي تقول إنه راقب المبيعات في أنطاكيا- وصفه بعض العمليات التجارية بقوله إن رجالا ملتحين يزورون عادة متاجر في المدينة ينتعلون "الشبشب" فقط، ويخرجون رزما من النقود من جيوبهم ويطلبون عشرات الصحون اللاقطة دفعة واحدة، كما أنهم يشترون في العادة أجهزة اتصالات راديوية بمدى يبلغ عدة كيلومترات.

وبحسب الوثائق التي حصلت عليها المجلة، فإن بإمكان مشغلي الأقمار الصناعية وشركاء التوزيع التابعين لهم بصورة عامة تحديد موقع المعدات التي يوفرونها، وذلك لأنه عندما يتم تركيب صحن لاقط وإعداده لاستخدام الإنترنت فإنه يتحتم على المستخدم توفير موقعه الجغرافي، وإذا تم تزويد معلومات خاطئة فإنه لن يكون قادرا على الوصول إلى الإنترنت أو سيحصل على اتصالات رديئة.

وتظهر بيانات تحديد المواقع الجغرافية "جي بي أس" التي حصلت عليها شبيغل من عامي 2014 و2015 بوضوح أن مواقع الصحون اللاقطة مركبة بالتحديد في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، ويوجد العديد من هذه الصحون في حلب غير الخاضعة كليا لسيطرة التنظيم، وتوجد أيضا في مواقع مثل الرقة، والباب، ودير الزور، وعلى طول نهر الفرات داخل العراق ومدينة الموصل. 

وتقول المجلة إنه من الناحية التقنية من السهل نسبيا على مشغلي الأقمار الصناعية قطع الوصول إلى الإنترنت، وكل ما يتطلبه ذلك هو نقرة واحدة، كما أن بإمكانهم تقنيا معرفة نوع البيانات التي يتم إرسالها أو استقبالها عبر الصحون اللاقطة.

وتضيف المجلة أنه من غير المرجح أن أيا من تلك الشركات تتعمد مساعدة أو دعم تنظيم الدولة، لكنها ربما تسعى ببساطة لزيادة أرباحها بغض النظر عمن يستفيد من خدماتها نظرا للتكاليف العالية للاستثمار في الأقمار الصناعية، أو أنها على علم تام بمن يستخدم خدماتها وتشارك تلك المعلومات مع أجهزة المخابرات.

نظرية مؤامرة مخيفة عن فوضى العالم العربي في فيلم عالمي


طرح فيلم Mission Impossible الجديد - عام 2015 - نظرية مؤامرة مخيفة ألمحت في بداياته إلى الفوضى في العالم العربي.

وفي الفيلم يتم الحديث عن فوضى منظمة، تخلقها منظمة سرية، هذه المنظمة يديرها عملاء مخابرات من أصحاب خبرة وتدريب عالي.

ويشير الفيلم إلى أن هذه المنظمة التي تضم عدداً كبيراً من عملاء المخابرات السابقين، الذين إما تم طردهم من الحكومات التي تعاملوا معها، أو لاحظوا أن حكوماتهم لا تتردد بقتل الأبرياء عند الحاجة.

هذه المنظمة من العملاء، تديرها بالأصل دولة كبرى، ويكون الهدف منها في البداية خلق سلاح بيد بريطانيا، لكن ما يحدث أن هؤلاء ينقبلون على الحكومة البريطانية، وينطلقون لتحقيق أهدافهم التي يؤمنون بها، والتي تقوم على تحطيم النظام العالمي القائم من خلال فوضى ومدعمين بأموال كثيرة حصلوا عليها في الماضي.


اقرأ أيضاً:


تابعنا على الفيسبوك  :


تابعنا على تويتر:

لماذا لم يحطم عمرو بن العاص «أبوالهول» والآثار الفرعونية؟



البيان.نت - نشر تنظيم "داعش" ، لقطات مصورة وفيديو تظهر أعضاءه وهم يحطمون تماثيل أثرية منسوبة إلى الحضارة الآشورية في العراق التي تعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

داعش "يتوعد" تويتر



سكاي نيوز عربية - تحقق شركة تويتر والسلطات الأميركية في مزاعم عن تهديدات من متشددي تنظيم الدولة ضد أحد مؤسسي موقع تويتر وغيره من الموظفين، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية.

التفسير العلمى لهدوء ضحايا داعش قبل الإعدام


شرائط عدة نشرها تنظيم داعش لإعدام رهائن، ولم يكن الرداء البرتقالي هو العنصر المشترك الوحيد لمن أعدموا، فهناك حالة نفسية غربية مثل الهدوء وعدم الاكتراث بقرب الموت، سواء كان ذلك عند قطع الرأس أو الحرق أو إطلاق النار.

شركة شوكولاتة بلجيكية تغير اسمها لتشابهه مع تنظيم "الدولة الإسلامية"



فرانس 24 - غيرت شركة "آي.إس.آي.إس" البلجيكية للشوكولاتة اسمها لأن هذه الحروف تشير اختصارا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأصبحت تسمى "ليبرتي" إشارة إلى اسم عائلة أصحابها.

"التحاق الأوروبيات بالتنظيمات الجهادية ليس لأسباب دينية"


بالرغم من أن نسبة النساء المنضويات في صفوف التنظيمات الإسلامية المتطرفة كتنظيم "داعش" متدنية عموما، فإن أعداد الأوربيات الملتحقات بالتنظيم، وخصوصا المراهقات، تزداد يوما بعد يوم. فما أسباب انجذاب الأوروبيات لهذا التنظيم؟


سر اطلاق داعش اسم "دابق"على مجلتهم


اسم قرية سورية وردت في صحيح مسلم تشهد حرب "آخر الزمان"التي يقاتل فيها داعش 80 راية قبل "فتح" اسطنبول ونزول المسيح.

داعش تهدد تويتر


 كشف الرئيس التنفيذي لـ"تويتر" ديك كوستيلو أنه وموظفيه تلقوا تهديدات بالقتل من قبل تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش"، وذلك بعد أن عمدت الشركة إلى إغلاق العديد من حسابات تابعة لعناصر في التنظيم الإرهابي.

داعش تقلّد هوليوود بألف دولار فقط


(CNN) -- قال مارشال كوري، المخرج الأمريكي المحترف للأفلام الوثائقية، إن الأفلام الدعائية التي ينتجها تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" تتمتع بتقنيات عالية، ولكنها في الواقع زهيدة التكلفة، ويمكن إنتاجها بما لا يزيد عن ألف دولار، مضيفا أن الهدف الأساسي للتسجيلات هو بث الذعر في صفوف الأمريكيين.

مخمور يتوعد شرطياً بالانضمام لـ"داعش" والعودة لذبحه


العربية نت - هدد سائق مخمور، في ولاية تينيسي الأميركية، شرطياً بالانضمام لصفوف تنظيم "داعش" والعودة لقتله، وذلك بعد أن ضبطه الشرطي وهو يقود سيارته تحت تأثير الكحول، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز".

مقتل مراهقة نمساوية التحقت خفية بصفوف"داعش" في سوريا



العربية.نت - احدة من مراهقتين نمساويتين التحقتا خفية في أبريل الماضي بتنظيم "داعش" بالشمال السوري، لقيت حتفها قبل أيام هناك، وأمس فقط أعلنت وزيرة الخارجية النمساوية يوهانا مايكلليتنر عن مقتلها، من دون أن تذكر اسمها "لكنها أبلغت عائلتها"، طبقاً للوارد اليوم الثلاثاء بوسائل إعلام نمساوية وغيرها.

تشكيك كبير : السكين تنحر برقبة الصحافي الأميركي ولا نراه يتحرك


العربية نت - المئات أبدوا استغرابهم في مواقع التواصل بالإنترنت ليلة أمس، وحتى فجر اليوم الأربعاء، من لقطات "غير طبيعية" في الفيديو الذي ظهر فيه الملثم "الداعشي" وهو يمرر سكينه يميناً ويساراً على رقبة الصحافي الأميركي، ستيفن سوتلوف، من دون أن نرى "المذبوح" يحرك جسمه أو يتلوى كردة فعل على شعوره بالألم على الأقل، ويكفي إلقاء نظرة على الشريط للتأكد من "الداعشي" قام بتمرير السكين على الرقبة بين 8 و9 مرات، فيما "الذبيح" لا يحرك ساكناً.

مغنية روك شهيرة تنضم لـ"داعش" ... "أم حسين" !


العربية نت - مازال تنظيم "داعش" المتطرف يغوي الفتيات والسيدات من مختلف المجالات، وأحدث المنتسبات إلى التنظيم المتطرف، بحسب ما نشرته صحيفة "ذا ميرور" البريطانية، مغنية "روك" بريطانية شهيرة تركت الفن والعزف على الغيتار وطفليها لتنضم إلى صفوف تنظيم ‫داعش في سوريا.